وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
انتشرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية خلال الساعات الماضية تزعم أن المومياوات الفرعونية تحتوي على كميات من الزئبق مستخدمة في التحنيط يمكن أن تُباع بملايين الدولارات.
وبحسب المنشورات التي حصدت الآلاف، تملك مصر 54 مومياء، ووزن الزئبق الموجود فيها يبلغ 162 غرامًا، وثمنها يمكن أن يتجاوز المليار دولار، لكن خبراء الآثار أكدوا أن ذلك ادعاء غير صحيح وأن المواد المستخدمة في التحنيط تخلو من معدن الزئبق.
أكدت مديرة المتحف المصري بميدان التحرير في القاهرة صباح عبدالرازق، أن المصريين القدماء لم يستخدموا الزئبق في عمليات التحنيط بل استخدموا مواد معروفة لكل متخصص في المومياوات، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
كما أوضحت أن من هذه المواد ملح النطرون ووظيفته تخليص الجسم من الماء، ونبيذ البلح من أجل التعقيم، ومواد نباتية مثل الكندر الذي يقوم بدور المادة الحافظة للجسم.
وأيدها في ذلك زميلها محمد يحيى عويضة، الذي سبق أن شغل منصب مدير متحف التحنيط في الأقصر، واصفًا ما جاء في تلك المنشورات بأنه خرافة.
وقال: إن المصريين القدماء لم يستخدموا الزئبق أبدًا سواء في عمليات التحنيط أو في أي شؤون أخرى تخص حضارتهم، مشددًا على أنه ليس هناك أي حالة مسجلة لوجود زئبق في أي مقبرة فرعونية.