الفصيل الصامت.. مبادرة نسائية أمنية في معرض الدفاع العالمي 2026
تنبيه من الأرصاد.. موجة ضباب على المنطقة الشرقية
جمعية إشراق تطلق مبادرة «أترك أثراً» لتعزيز التطوع وصناعة الأثر المجتمعي
فتح باب التقديم في تمهير لتخصصات صحية وإدارية.. مكافأة 3000 ريال
أمير الرياض يطّلع على تفاصيل الحملة الرمضانية لـ “جود الإسكان”
الجامعة العربية تدين استهداف قوافل الإغاثة في السودان
قمر التربيع الأخير يزين سماء المملكة بعد منتصف الليل
5 حالات تمنع صرف دعم ساند للموظف
عاصفة ثلجية تجتاح كوريا وإلغاء 163 رحلة جوية
أضرار استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة.. وطرق الوقاية
أطلق سراح رجل بعد قضاء أكثر من 38 عامًا في السجن بتهمة جريمة قتل لم يرتكبها في لوس أنجلوس.
وكان موريس هاستينغز، البالغ من العمر الآن 69 عامًا، قد أدين عام 1983 بقتل روبرتا وايدرمير، برصاصة في الرأس، حيث تم العثور على جثتها في صندوق سيارتها.
وحكمت عليه هيئة محلفين في عام 1988 بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط، إلا أن أدلة الحمض النووي أشارت إلى مشتبه به آخر.
ووفقًا لقناة إن بي سي4، أدين أيضًا بمحاولتي قتل، لزوج السيدة وايدرمير وصديقه، على الرغم من عدم وجود دليل مادي يربط هاستينغز بالجريمة الأصلية في إنجلوود، لوس أنجلوس.
وأكد المدعي العام جورج جاسكون في بيان أن ما حدث للسيد هاستينغز ظلم رهيب، نظام العدالة ليس مثاليًّا.
وسعى هاستينغز لإجراء اختبار الحمض النووي في عام 2000 لكن مكتب المدعي العام رفض الطلب.
ثم قدم دعوى براءته إلى وحدة نزاهة الإدانة التابعة لمحامي المقاطعة العام الماضي، ووجد اختبار الحمض النووي في يونيو الماضي أن الحمض الذي وجد على جسد الضحية لم يكن له.
وتمت مطابقة الحمض النووي مع شخص أدين باختطاف مسلح لضحية أنثى تم وضعها في صندوق سيارة واغتصابها.