ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
القبض على مواطنين في جدة لترويجهما المواد المخدرة
38 عملًا فنيًا يوثق “الكون في أبهى صورة” بالدمام
إيمانًا من رابطة العالم الإسلامي بأهمية التعليم في بناء الشعوب ومحاربة الفقر، امتدت جهودها لرعاية المسلمين وأبنائهم حول العالم.
في إطار دعمها للعملية التعليمية ..
تحتضن رابطة العالم الإسلامي بجهود أمينها الشيخ العيسى الآلاف من المعلمين ومئات الألوف من الطلاب حول العالم #اليوم_العالمي_للمعلم pic.twitter.com/TV8siMpVpl— صحيفة المواطن (@almowatennet) October 4, 2022
وتواصل الرابطة بقيادة أمينها العام معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات التعليمية للمسلمين في مناطقهم من خلال تقديم سلسلة من البرامج، بهدف نشر القيم الإسلامية، وبناء المدارس وكفالة المعلمين، وتزويد عشرات الآلاف من المسلمين بعددٍ من العلوم المختلفة بتنسيق مباشر مع حكومات تلك الدول.
كما أنه يستفيد من برامج الرابطة آلاف المعلمين ومئات الآلاف من الطلاب في مختلف دول العالم، حيث تدعم الرابطة العملية التعليمية، في سبيل رفع جودة التعليم في المجتمعات التي تعاني من الفقر، من خلال برامج المنح والإعانات الدراسية للطلاب حول العالم.
وفي مقطع فيديو متداول، يظهر جانب من تلك الأعمال الجليلة التي تقدمها الرابطة من أجل نشر العلم والمعرفة، حيث تناول المقطع جزءًا من كلمة معالي الأمين العام الشيخ الدكتور محمد العيسى في مقر الأمم المتحدة في مناسبة سابقة قال فيه: “إن القيادة المسؤولة تدرك أن التاريخ المضيء لا يخلد إلا الأعمال النبيلة، وأن رهانات المستقبل تشملها عدة محاور من بينها التعليم، ومن هنا نؤكد على أن صناعة المعلم تمثل نقطة الارتكاز الرئيسية”.
وتدعم الرابطة برامج التعليم حول العالم لتشمل ذوي الإعاقة من خلال تقديم التقنية المساعدة لهم في مكان إقامتهم، بهدف مساعدتهم على تجاوز ظروفهم، إلى جانب دعم تطوير العملية التعليمية، وتأهيل الكادر التعليمي في المعاهد والمراكز التعليمية التي تملكها أو تدعمها.