إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تشهد المملكة خلال الأسبوع المقبل انعقاد الدورة السادسة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بحضور أكثر من 6000 مشارك من كافة أنحاء العالم.
وتناقش الدورة الجديدة من المؤتمر العديد من المحاور أهمها التنمية المستدامة والاستثمار في البشر باعتبار الإنسان محور التنمية وهدفها.
وتمثل المبادرة جسرًا من التواصل والتعاون بين الشرق والغرب، وهي أهم مؤتمر عالمي، يواصل الانعقاد منذ سنوات حتى خلال جائحة كورونا.
بدوره أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار FII ريتشارد آتياس، أن الدورة السادسة التي ستعقد في الرياض في الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر الجاري سوف تناقش موضوعات عالمية ونوعية.
وسيشهد اليوم الأول مناقشة عدد من الموضوعات من قبل مجموعة من الحائزين على جائزة نوبل التي ستحاول إيجاد حلول مستدامة لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان العالم، كما سيتم الحديث عن التحديات التي يطرحها النظام العالمي الجديد، فضلاً عن الفرص التي تنشأ عنه، مثل إنشاء نظام اقتصادي يحسن نوعية الحياة للمواطنين حول العالم، فيما ستعقد القمة الأولى في المؤتمر في اليوم الأول تحت شعار “صراع الأجيال”.
وكشف الرئيس التنفيذي لمبادرة مستقبل الاستثمار عن أن جدول أعمال اليوم الثاني من المؤتمر سيتضمن قمة “اقتصاد الطاقة الجديد” بمشاركة متحدثين كبار لطرح رؤيتهم حول الوضع الحالي لقطاع التمويل والاقتصاد العالمي، ودور بعض الدول كاليابان في تمويل الطاقة المستدامة.
ونوه ريتشارد آتياس إلى أن اليوم الثالث والأخير من المؤتمر سيشهد قمم مصغرة حول صعود العملات الرقمية “الكريبتو” ومستقبل إفريقيا بمشاركة عدد من المتحدثين من الصين وهونج كونج لبحث أهمية الشراكة بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط، وجلسة أخرى حول مستقبل الحوكمة البيئية والاجتماعية.