كم نسبة اشتراك السعودي في التأمينات؟
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: التزموا بالكمامة أثناء المناسك
النفط يتراجع مع تصاعد مخاوف فائض المعروض
طرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا اليوم وغدًا عبر أبشر
الذهب يهبط أكثر من 1% في المعاملات الفورية
مجلس القيادة اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام
مصرف الراجحي يبدأ طرح صكوك مقومة بالدولار
مسجد قباء يستقبل أكثر من 26 مليون زائر خلال 2025 ضمن منظومة خدمات متكاملة
وظائف شاغرة بفروع هيئة عقارات الدولة
وظائف إدارية شاغرة في طيران أديل
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن مفاجأة بشأن الجماجم التي استرجعتها الجزائر من فرنسا عام 2020، موضحة أنها لا تعود جميعها لمقاتلي المقاومة، وأن هذه الرفات ظلت جميعها ممتلكات فرنسية حتى بعد تسليمها.
وأُعيدت هذه الجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت ملحقًا من 4 صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات.
وحصلت “نيويورك تايمز” على وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، تشير إلى أن 18 جمجمة لم يكن أصلها مؤكدًا، من بين الجماجم الـ24 التي استرجعتها الجزائر، موضحة أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوصًا مسجونين، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي.
وقالت الصحيفة إن “أيًا من الحكومتين لم تعترفا علنًا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع منفعة دبلوماسية من عملية الاسترداد”.
وفي يوليو من عام 2020، استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، طائرة “هرقل سي-130” القادمة من فرنسا حاملة على متنها رفات 24 مقاتلًا جزائريًا ضد الاستعمار الفرنسي.
وحطت الطائرة في مطار الجزائر الدولي، بعد أن رافقتها مقاتلات من الجيش الجزائري، حيث حظيت النعوش باستقبال رسمي، ولفت بالعلم الوطني الجزائري وحملها جنود من حرس الشرف على وقع 21 طلقة مدفعية.