مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
قالت النائبة تولسي غابارد، اليوم الثلاثاء، إنها ستنسحب من الحزب الديمقراطي لأنه يعزز من العنصرية ضد البيض، ويزكي الحرب، بحسب شبكة ABC الأمريكية.
واتهمت النائبة الحزب الديمقراطي بأنه يحمي المجرمين ويشيطن الشرطة كما أنه يجر أمريكا يومًا بعد يوم إلى حرب نووية.
وأعلنت تولسي غابارد أنها ستغادر بعد عامين فقط من ترشحها لرئاسة الحزب، وليس من الواضح إلى أين ستنضم لاحقًا أم أنها ستبقى مستقلة، وكثيرًا ما هاجمت بشكل متكرر إدارة بايدن والديمقراطيين.

وقالت في سلسلة من التغريدات عبر تويتر: لم يعد بإمكاني البقاء في الحزب الديمقراطي الذي يخضع الآن للسيطرة الكاملة من عصابة نخبوية من دعاة الحرب مدفوعة بالجبن، ويقسمون البلد عن طريق تمييز كل قضية على أنها عنصرية بالإضافة إلى أنهم يذكون العنصرية ضد البيض، ويعملون بنشاط لتقويض ما منحه الله لنا من حريات، وباتوا معادين لأصحاب الإيمان والروحانية، ويقومون بشيطنة الشرطة وحماية المجرمين على حساب الأمريكيين الملتزمين بالقانون وتسليح دولة الأمن القومي لملاحقة المعارضين السياسيين، وفوق كل شيء، جرنا أكثر من أي وقت مضى إلى حرب نووية.
وتابعت: أنا أؤمن بحكومة من الشعب ومن أجل الشعب، لسوء الحظ، فإن الحزب الديمقراطي اليوم لا يفعل ذلك، وبدلًا من ذلك، فإنه يمثل حكومة النخبة القوية ويقف إلى جانبها ومن أجلها.
وأضافت: أنا أدعو زملائي الديمقراطيين ذوي التفكير المستقل إلى الانضمام إلي في ترك الحزب الديمقراطي، وإذا لم تعد قادرًا على تحمل الاتجاه الذي يسير فيه منظرو الحزب فأنا أدعوك للانضمام إلي.
ويُذكر أنها ترشحت لمنصب رئيس الحزب الديمقراطي في عام 2020 بعد أن خدمت في مجلس النواب في هاواي في سن 21 عامًا، وعملت في الوحدة الطبية الميدانية في الحرس الوطني في هاواي، وكانت من ضمن قوات الجيش الأمريكي في العراق من 2004 إلى 2005 وخدمت في الكويت من 2008 إلى 2009.
وتلقت ترحيبًا حارًا من متابعيها على تويتر بعد إعلان أسباب انسحابها من الحزب.