ارتفاع أسعار النفط عند التسوية
تراجع أسعار الذهب عالمياً
13 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد
مشاهد بديعة لشلال ذيخين شرق حائل
تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
فاز عبداللطيف رشيد، مرشح التوافق الكردي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بأغلبية أصوات مجلس النواب ليصبح رسميًا رئيس العراق العاشر خلفًا للرئيس برهم صالح مرشج الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي.
وقالت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان لها إن عملية العد والفرز لاختيار رئيس الجمهورية (الجولة الثانية) انتهت، وكان عدد المقترعين 269″.
وأضافت، أن “عبداللطيف محمد جمال رشيد حصد 162 صوتاً، مقابل 99 صوتاً لبرهم”، مبينة أن “عدد الأوراق الباطلة هو 8 أصوات”.
وكان رشيد حصل في الجولة الأولى على أصوات 157 نائبًا فيما حصل برهم صالح على 99 صوتًا فقط وهو نفس العدد الذي حصل عليه في الجولة الثانية.
ويعتبر رشيد هو الرئيس العاشر لجمهورية العراق، منذ 1958، بعد كل من (عبد السلام عارف 1963، عبد الرحمن عارف 1966، أحمد حسن البكر 1968، صدام حسين 1979، غازي الياور 2004، جلال طالباني 2005، فؤاد معصوم 2014، برهم صالح 2018).
ولد رشيد في 10 أغسطس 1944، وأنهى المرحلة الثانوية في شمال ويلز بالمملكة المتحدة، وحصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة ليفربول عام 1968، وحصل على ماجستير عام 1972 ودكتوراه في العام 1976 في الهندسة من جامعة مانشستر.
كان أحد الأعضاء الفاعلين في حزب الاتحاد الوطني، بحيث تولى مسؤولية المتحدث باسم الحزب في المملكة المتحدة، وكان من معارضي نظام صدام حسين. وفي العام 1992، تم انتخابه نائباً للرئيس وعضواً تنفيذياً في المؤتمر الوطني العراقي المعارض، وفي العام 1998 تم انتخابه لمجلس قيادة المؤتمر.
يذكر أن رشيد هو عديل رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني، وبالتالي زوج خالة رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني.