اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى بفروع التصنيع الوطنية
وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة EY
ترامب يلغي الحماية الخاصة لكامالا هاريس
عودة المدارس غدًا في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة
تراجع أسعار النفط اليوم
خطوات تقديم طلب تقسيط مبالغ الضريبة المستحقة
كان السياسي الكويتي المحنك أحمد السعدون هو النائب الوحيد الذي رفع يده حين طلب رئيس جلسة مجلس الأمة اليوم ممن يرغب في الترشح لرئاسة المجلس بإعلان ذلك، فتمت تزكيته رئيسًا للمجلس دون منافس.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفوز فيها السعدون برئاسة مجلس الأمة فقد سبق وأن ترأس المجلس 4 مرات في أعوام، 1985، 1992، 1996، 2012.
خبرات السعدون تتجاوز ما هو سياسي فهو من مؤسسي نادي كاظمة الكويتي وشغل منصب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم مُنذ عام 1968 وحتى عام 1976، وكان نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 1974 وحتى عام 1982.
عُرف عن السعدون دعمه للعمل الخليجي المشترك وسبق أن أكد أن “السعودية مستهدفة وتتعرض لهجمة شرسة، مشيرًا إلى أنه إذا انهارت المملكة – لا قدر الله – لن تبقى دولة خليجية واحدة”.
ويواجه أحمد السعدون العديد من التحديات خلال رئاسته لمجلس الأمة لعل أبرزها هو ضبط العلاقة بين السلطة التشريعية والتنفيذية والعبور بالمجلس إلى نهاية الدورة البرلمانية وتفادي الصدام مع الحكومة لتحقيق التكليفات التي وجه بها أمير الكويت وولي عهده.
على مدى تاريخه البرلماني انحاز السعدون دائمًا إلى الدستور، مشيرًا إلى أن الدستور هو ضمانة استقرار البلاد، ولا يمكن الحديث عن حل أي أزمة سياسية تواجه البلاد بعيدًا عن الدستور.
كما يدعم السعدون تماسك مجلس الأمة ولجانه لتحقيق تطلعات الشعب والقيادة ومواجهة الفساد وحماية المال العام.