سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
قال رئيس جمعية النحالين صالح الجربوع: إن المشكلة الرئيسية التي تواجه مختبرات المملكة في البدائل المصنعة للعسل المستورد، وأشهر دولتين في هذا المجال الصين والهند.
#الشارع_السعودي | د. صالح الجربوع: مختبراتنا تجيز العسل المستورد رغم أنه ليس عسلاً. @khaledaloqaily #قناة_السعودية pic.twitter.com/8aJlEkYQTw
— قناة السعودية (@saudiatv) November 7, 2022
وأوضح الجربوع، في حواره لبرنامج “الشارع السعودي” على “قناة السعودية”، أن العسل المستورد يختلف في مواصفاته عن العسل الطبيعي الذي تنتجه المملكة، وهذه الأنواع من العسل لم يتم فحصها مختبريًّا ولكن المختبرات تجيزه، لذلك لا يمكن إثبات عدم صحتها لارتفاع تكلفة الفحص في الخارج ولكونها تحصل على ضمانات الجودة.
ونوه الجربوع أن مختبرات المملكة قادرة على التفريق بين العسل الطبيعي والمغشوش، لكن مع العروض التسويقية الضخمة لا يوجد منافسة أو مقارنة بين العسل المستورد والطبيعي، لافتًا إلى أن المنتج المستورد أثر على سمعة المحلي.
يأتي ذلك في وقت تواجه فيه المملكة استيراد كميات ضخمة من العسل مقابل جودة أقل، ومع أقل اشتراطات صحية تضمن جودة العسل وصحته في ظل انتشار هذه المنتجات المستوردة في الأسواق الشعبية والطرقات والتي لا يمكن للمواطنين تمييزها، وتؤثر بدورها على المنتج المحلي.