أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
ظهرت ضحية جديدة لقمع السلطات الإيرانية، عقب انتحار طفل إيراني كانت اعتقلته السلطات بتهمة إسقاط عمامة رجل دين.
مصدر مقرب لأسرة الصبي عرشيا إمامقلي زاده، الذي أقدم على الانتحار بعد أيام من خروجه من المعتقل على خلفية إسقاطه عمامة رجل دين في الشارع، قال لـ"إيران إنترناشيونال" إنه وبعد الحادثة اقتحمت قوات الأمن الإيرانية منزل الأسرة وهددوهم بالقول: "إذا تكلمتم سينالكم سوء".#احتجاجات_إيران pic.twitter.com/qKCcAzYo9b
— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) November 28, 2022
وتصدرت قصة الطفل مواقع التواصل الاجتماعي، والذي انتهت حكايته بمأساة، فيما أقرت السلطات في أول إعلان رسمي بأن عدد الذين سقطوا خلال الاحتجاجات التي تفجرت في منتصف سبتمبر الماضي ولا تزال مستمرة، إثر مقتل الشابة مهسا أميني بلغ 300.
ويبلغ المراهق عرشيا إمامقلي زاده، 16 عاماً، وكان اعتقل من قبل الأمن الإيراني لمدة 10 أيام في جلفا بأذربيجان الشرقية، شمال غربي البلاد، بتهمة إسقاط عمامة أحد رجال الدين.
إلا أنه وبعد يومين فقط من إطلاق سراحه، انتحر، بحسب ما أفاد أمس الاثنين المجلس التنسيقي للمعلمين الإيرانيين.
فيما أفاد مصدر مقرب من أسرة المراهق لشبكة إيران إنترناشيونال، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن اقتحمت منزل العائلة بعد فترة وجيزة من الحادثة وهددوهم بالقول: إذا علت أصواتكم فسينالكم سوء.
بدورهم اتهم مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي، قوات الأمن بتعذيب الصغير بشتى أنواع التعذيب خلال اعتقاله، ما دفعه لاحقاً إلى الانتحار.
أتت تلك المأساة، بالتزامن مع إقرار أمير علي حجي زاده، قائد قسم الطيران والفضاء في الحرس الثوري الإيراني، أمس بأن أكثر من 300 شخص قتلوا خلال الاحتجاجات، زاعماً أن العديد من القتلى كانوا مواطنين إيرانيين عاديين غير ضالعين في الاحتجاج، فضلًا عن رجال أمن.
فيما أفادت منظمة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة تراقب عن كثب الاحتجاجات منذ اندلاعها بأن 451 محتجاً قتلوا بينهم 63 طفلاً، كما اعتقل أكثر من 18 ألف شخص، منذ انطلاق التظاهرات.
يذكر أنه منذ مقتل أميني في 16 سبتمبر (2022) بعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، لم تهدأ التظاهرات في البلاد.