مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أعادت قضية اللاعب البيروفي الشهيرة باولو جيريرو مع المنشطات قبل انطلاق كأس العالم 2018، إلى الأذهان، كواليس اتخاذ الاتحاد السعودي لكرة القدم قراره باستبعاد فهد المولد عن مباريات المنتخب السعودي في مونديال قطر كإجراء احترازي.
جيريرو كان تم إيقافه لمدة 14 شهرًا بعد ثبوت تعاطيه المنشطات، قبل انطلاق مونديال روسيا، لكن الاتحاد البيروفي طعن على القرار وقتها، وظل مصير اللاعب معلقًا حتى ضمن بعدها المشاركة مع بيرو في مونديال روسيا، بل وسجل هدفًا في البطولة وقتها.
ويُعد قرار مركز التحكيم الرياضي السعودي بتخفيض عقوبة المولد، هو الذي تسبب في تحرك الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ضد القرار عن طريق تقديم استئناف ضد قرار مركز التحكيم المحلي.
الاتحاد السعودي لكرة القدم لن يستطيع تقديم استئناف ضد قرار الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، كون الأخيرة تقدمت باستئناف حول قرار مركز التحكيم المحلي في قضية المولد بتخفيض مدة عقوبته رغم إصدار قرار رسمي بإيقافه 18 شهرًا من قبل.
الفارق بين قضيتي المولد ولاعب منتخب بيرو، هو أن الأخير صدر قرار رسمي بإيقافه 14 شهرًا وتم الالتزام بالقرار حتى تقدمت الجهة المنوطة بالاستئناف وهي الاتحاد البيروفي لكرة القدم ضد القرار، حيث ألزمت محكمة التحكيم الرياضية الدولية في 2018، الفيفا بإلغاء قرار إيقاف جيريرو، ليشارك اللاعب بصورة طبيعية مع منتخب بلاده، وهذا ما لا ينطبق على قضية فهد المولد.