برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
تفجر تحقيق جنائي في وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يدور حول مساعدة شركة استشارية أمريكية له في حملته الانتخابية ثم فوزها بعقود حكومية فرنسية مربحة نظير ذلك.
وتم فتح التحقيق الجنائي من قبل المدعين العامين المناهضين للفساد، بعد مزاعم بأن شركة ماكينزي الاستشارية تمتعت بمعاملة تفضيلية بسبب علاقاتها الوثيقة مع ماكرون.

وليست هذه أول مرة يتم توجيه مثل هذا الاتهام، لكن سابقًا وُجهت أصابع الاتهام بالاحتيال تجاه الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي، دوت الإشارة إلى ضلوع ماكرون بشخصه على عكس هذه المرة.
وقال جان فرانسوا بونرت، رئيس دائرة النيابة المالية الوطنية، إنه تم تعيين قضاة تحقيق؛ للنظر في مزاعم المحسوبية وحسابات الحملة الانتخابية.
ويتمتع إيمانويل ماكرون، 44 عامًا، بحصانة من الملاحقة القضائية طالما أنه في منصبه، لكن عند تنحيه في عام 2027 سيواجه احتمالية استجوابه من قبل الشرطة، وقد يستغرق الأمر سنوات قبل أن يصدر الحكم.
وقالت صحيفة لو باريزيان، إن المدعي العام المالي الفرنسي فتح تحقيقًا في محاباة مزعومة لشركة ماكينزي ومنحها عقودًا لمشاريع حكومية وتمويل غير قانوني لحملة الرئيس إيمانويل ماكرون لعام 2017.
وفي المقابل، نفت ماكينزي باستمرار ارتكاب أي مخالفة، لكن أكد مكتب المدعي العام أنه وسّع التحقيق الحالي في الاحتيال الضريبي المزعوم ليشمل دور الشركة في سباقات انتخابات 2017 و 2022.