العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
كشف مكتب “رونق” للقانون والمحاماة، أن العبث وتفتيش الهاتف المحمول للزوج ينافي الخصوصية ويعتبر انتهاكًا للخصوصية، ويدخل في طور الجرائم المرتكبة.
جاء ذلك خلال رده على شكوى أحد المغردين والذي قال إن طليقته تبتزه بعد طلاقهما بمحادثات غرامية بينه وبين فتاة أخرى، إذ أخبرته بأن لديها نسخًا من المحادثات، متسائلًا عن العقوبات التي تصدر بحقها.
وقال المكتب “العبث وتفتيش الهاتف المحمول للزوج الآخر ينافي الخصوصية ويعتبر انتهاك خصوصية وقد يعتبر دخولًا غير مشروع لوسائط تقنية حسب نظام مكافحة جرائم المعلوماتية”.
وأضاف أن المساومة على محادثات قد تعد من قبيل جريمة الابتزاز ولو كان الطلب مشروعًا من قبل الزوجة.
وكانت النيابة العامة أكدت في وقت سابق، أن كافة سلوكيات جرائم الابتزاز تُعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، بحسب ما نصّت عليه الأنظمة.
وقالت النيابة العامة “إن كافة سلوكيات جرائم الابتزاز، المُولدة لتعطيل إرادة المجني عليه وسلب اختياره ورضاه، وحمله على قبول ما لم يكن يتقبله اختيارًا، كالتهديد أو الإكراه المعنوي، حظرها النظام.
وأضافت أنه يندرج تحت جرائم الابتزاز، ما اقترن منها بجريمة معلوماتية عن طريق التهديد أو الإكراه المعنوي بكشف أسرار أو معلومات خاصة للحصول على مكاسب مادية أو معنوية.