يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن تفاصيل بناء ملاعب بطولة كأس العالم لعام 2022 المزمع إقامته في قطر، قائلة إنها البطولة الأكثر سخاءً في تاريخها، متابعة: لم يتم ادخار أي نفقات في تلبية معظم المتطلبات الأساسية لأحد أكبر بطولات كرة القدم لاسيما في الملاعب نفسها.
وقال التقرير: مع وجود جمهور عالمي في المدرجات فإن آخر ما يحتاجه المنظمون هو أن يكون النجمان ليونيل ميسي وكيليان مبابي وغيرهما غير قادرين على اللعب بسبب أسطح الملاعب غير المنتظمة وغير السوية؛ لذلك كان لا بد من التفكير في أمور مبتكرة.
وأضافت الصحيفة: تبلغ متوسط درجات الحرارة في قطر 40 درجة أو أكثر بين مايو وسبتمبر، مما يجعل نمو العشب العادي معقدًا، ولهذا تم استيراد أطنان من البذور وتوظيف العشرات من الموظفين وتثبيت مساحة كبيرة مع ملاعب احتياطية في حال تعرض أي من الملاعب الرئيسية إلى طوارئ.
تم استيراد مئات الأطنان من بذور الحشائش من الولايات المتحدة على طائرات يتم التحكم فيها بالمناخ لتلبية احتياجات ثمانية ملاعب، سبعة منها جديدة، بالإضافة إلى 136 ملعبًا للتدريب.
وقال ديفيد جراهام من شركة Aspire Turf المسؤولة: سطح الملعب لن يتماسك بدون بذور العشب المناسبة بسبب المناخ والظروف الجوية هناك، مضيفًا أن كل ملعب جديد احتاج إلى 50 ألف لتر من مياه البحر المحلاة يوميًا.
وفي الوقت نفسه، عمل موظفو الملاعب على استهداف الشتاء وبرودة الجو في سبتمبر لإطلاق الهواء البارد على الملاعب، مما يجعلها متينة بما يكفي لاستضافة البطولة في نوفمبر وديسمبر.
وتنخفض درجات الحرارة حاليًا في الخليج وهو أمر جيد للاعبين ولكن في الوقت نفسه فإنه أمر غير جيد للعاملين في شركة تنظيم عشب الملاعب، حيث يدركون أن هناك طفيليات معينة تتكاثر في الشتاء من شأنها أن توقف نمو العشب.
ولحسن الحظ، يتم استخدام الكوكتيلات الكيميائية ونظام مخصوص تحت الأرض لتقليل الرطوبة للقضاء على خطر فطريات العشب الخطير القادر على إفشال خطط اللعب.
تأتي تكلفة كأس العالم في قطر بما يقدر بـ 7 مليارات جنيه إسترليني ما يجعلها الأغلى في التاريخ، وبالتالي، ليس من المستغرب أن يكون لدى المنظمين خطة بديلة في حال أصبحت أي من الملاعب غير قابلة للعب.
وفي مزرعة شمال العاصمة الدوحة، يوجد حقل ضخم من الحشائش الاحتياطية يمكنها تغطية 40 ملعبًا بالحجم الكامل وبالتالي إذا حدث أي أمر طارئ لملعب ما، فإن هناك إمكانية لتغطيته بالكامل بسطح جديد في وقت سريع.
ويمكن حصاد الحشائش ونقلها وتجهيزها للعب في غضون ثماني ساعات فقط.
وبخلاف تجهيز الملاعب، ستكون كأس العالم هذه هي الأولى التي يمكن للاعبين والمشجعين فيها الاستفادة من تكييف الهواء، حيث سيتم ضخ الهواء المبرد من خلال الشبكات الموجودة في الحامل والفوهات الموجودة في الملعب، كما يتم سحب الهواء للخلف، وإعادة تبريده، وتنقيته ودفعه للخارج مرة أخرى.
ويُذكر أن المباراة الافتتاحية في كأس العالم 2022 ستكون يوم 20 نوفمبر عندما تواجه قطر الإكوادور.