ظهور أول لشبل الباندا “ريو” في إندونيسيا
ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة يصلون إلى المدينة المنورة
مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
فاز العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بسهولة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، التي يمكن أن تفضي إلى عهد يشهد حكومة منقسمة وتقليص سلطة الرئيس جو بايدن في واشنطن.
ومع إغلاق صناديق الاقتراع في 6 ولايات، فإن النتائج الأولية لن تغير ميزان القوى في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.
ومن غير المحتمل ظهور النتيجة النهائية في أي وقت قريب. ويجري الانتخاب على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435.
وبحسب إحصاءات شبكة سي إن إن، فإن مرشحي الحزب الجمهوري حصلوا على 162 مقعدًا في مجلس النواب مقابل 102 لدى الديمقراطيين بعد فرز نحو 54% من الأصوات. وللسيطرة على مجلس النواب، لابد للجمهوريين من الحصول على 218 مقعدًا من أصل كل المقاعد الـ435 الخاضعة للتنافس فيه.
وفي مجلس الشيوخ، الذي يخضع للتنافس 35 من أصل الـ100 مقعد فيه، نال الجمهوريون حتى اللحظة 44 مقعدًا، والديمقراطيون 42 مقعدًا. ولتأمين الأغلبية، يحتاج الجمهوريون إلى 51 مقعدًا، والحزب الديمقراطي الحاكم 50 مقعدًا، بالنظر إلى أن لنائبة الرئيس كامالا هاريس التي تترأس جلسات المجلس حسب القانون، الصوت المرجح في حالات التعادل.
والجمهوريون الأوفر حظاً إلى حد بعيد في الفوز بالمقاعد الخمسة التي يحتاجونها للسيطرة على مجلس النواب، لكن السيطرة على مجلس الشيوخ قد تنحصر في سباقات محتدمة في بنسلفانيا ونيفادا وجورجيا وأريزونا.