الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قضى المواطن جديد العنزي نحو 33 عامًا في جمع المقتنيات الأثرية، والتي قدرت بنحو 10 آلاف قطعة تراثية، وأنشأ متحفًا في منزله جمع فيه القطع التراثية النادرة والمستلزمات القديمة ليصبح معلمًا مهمًّا من معالم خيبر التابعة لمنطقة المدينة المنورة.
وقال العنزي في حديثه لـ”العربية”: إنه خلال 33 عامًا قام بالبحث عن القطع التراثية النادرة وجمعها، وفي عام 1437 أنشأ متحفًا في منزله للحفاظ على الحرف اليدوية القديمة والقطع التراثية.
وأوضح أنه قام بجمع القطع التراثية من الأقارب والأصدقاء ومن مزادات تقام بمناطق المملكة، انتقى خلالها ما يخص منطقة خيبر وباقي مناطق المملكة بشكل عام.
ويضم المتحف عدة أقسام، وبه العديد من المقتنيات كأدوات القهوة وبعض الأسلحة الأثرية والأدوات الصناعية والزراعية القديمة وأيضًا أدوات وأواني الطهو والطعام، وكذلك أواني الري وأدوات التصوير القديمة وأدوات القهوة، والمباخر والرحى لطحن وجرش الحبوب، كما يشمل المتحف أدوات الحراثة وأدوات النجارة وبعض الكتب التعليمية والثقافية القديمة، بالإضافة إلى تخصيص ركن للملابس الرجالية والنسائية التراثية وبعض الحلي وأدوات التجميل الخاصة بالنساء، بالإضافة إلى العملات النادرة والخناجر والجنابي، بالإضافة إلى بعض النقوش، بحسب العنزي.
وأضاف أن المتحف لا يقتصر على القطع التراثية فقط، بل يقدم العديد من البرامج التعليمية والتوعوية وشروحات لحياة القدماء، كما شارك المتحف في العديد من المناسبات الوطنية والمهرجانات المحلية، وذلك لتحقيق الأهداف في المحافظة على المقتنيات الأثرية، وتدريب الجيل الجديد على الحرف اليدوية القديمة.