إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC إن اجتماع قادة الدول العربية في الجزائر، اليوم الثلاثاء، تحت شعار لم الشمل، يمثل مرآة مثالية للسياسة الخارجية العربية، علمًا بأنها القمة الأولى منذ 3 سنوات، حيث كانت قد توقفت الاجتماعات بسبب جائحة كورونا.
وتنعقد القمة على مدار يومين في الأول والثاني من نوفمبر لتناقش عدة قضايا هامة من بينها الأمن الغذائي والمصالحة الفلسطينية.
ووصفت روسيا دور الجامعة العربية بأنه مهم في تصحيح الوضع الدولي، وأبدت استعدادها لتطوير التعاون مع الجامعة؛ لتوطيد الأمن في المنطقة والعالم.
وتُعد الجزائر، الدولة المضيفة للقمة، داعمة قوية للفلسطينيين، وكانت آخر خطواتها في ذلك الملف هو التوسط في اتفاق مصالحة في أكتوبر بين الحركتين الفلسطينيتين فتح وحماس.
وتسعى الجزائر إلى مزيد من النفوذ الإقليمي على خلفية وضعها المتنامي كمصدر للغاز، لذا تمثل القمة، التي تستغرق يومين، فرصة أخرى للرئيس عبدالمجيد تبون لإثبات ذلك.
ويسعى تبون إلى إجراء مصالحة فلسطينية خلال هذه القمة، لاسيما بعد أن وقعت الفصائل الفلسطينية على إعلان الجزائر لـ لم الشمل الفلسطيني.
ونص الإعلان على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس خلال عام من توقيعه، كما نص على انتخاب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج بنظام التمثيل النسبي الكامل خلال عام من توقيع الإعلان.
وبحسب موقع BBC، فإن السياسة الخارجية الجزائرية انتقلت إلى مرحلة مواجهة على المستوى الإقليمي والإفريقي والعربي.
ويواجه قادة الدول العربية المشاركة في القمة تحديات من بينها إمكانية التوصل إلى صياغة قرار نهائي، والتوصل إلى توافق حول الصياغة بشأن التدخل التركي والإيراني في المنطقة، وتكمن الصعوبة في وجود صراعات في سوريا وليبيا واليمن يجعل من الصعب تمرير القرارات بالإجماع.
وقال موقع BBC، إنه في حين أن القمة توصف بأنها حدث موحد إلا أن لكل دولة عربية جدول أعمال خاص وأهداف تناسب مصالحها، وهو ما يجعلها بشكل ما مرآة مثالية للسياسة الخارجية العربية.