قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
هناك مجموعة من الأشخاص يسميهم الباحثون أصحاب الأعمار الخارقة، وينطبق المصطلح على أولئك الذين تجاوزوا الثمانينيات من العمر ولديهم وظائف إدراكية تماثل من هم أصغر منهم بعقود.
وفي الجهة المقابلة، فإنه من الممكن أن يكون عمر الدماغ أكبر من العمر الزمني، وهو ما يجب أن نسعى لتجنبه.
وبحسب شبكة CNBC الأمريكية، قال الباحث في علم الأعصاب ومؤلف كتاب The Age-Proof Brain، مارك ميلشتاين، إن السلوكيات وليس الجينات فقط، لها تأثير قوي على مصير العقول، مضيفًا: إذًا ما الذي يميز أصحاب الأعمار الخارقة عن الأشخاص الذين لديهم مهارات ذاكرة ضعيفة؟
قال ميلشتاين: وفقًا لدراسة لهذا العام استمرت 18 شهرًا، كان أحد العوامل الرئيسية المميزة هو أنهم استمروا في تعلم أشياء جديدة طوال حياتهم.
وتابع: فكر في الدماغ مثل حساب مصرفي، كلما أضفت مبلغًا زاد رصيدك، وبالمثل فإن تعلم أشياء جديدة يخلق روابط جديدة بين خلايا الدماغ، مع التقدم في العمر، نفقد بعض هذه الروابط مثل إجراء سحب من الرصيد المصرفي كل عام، ولذلك كلما زاد عدد الودائع التي تقوم بها طوال حياتك قل تأثير عمليات السحب على الرصيد الإجمالي.
ووجدت إحدى الدراسات أن البالغين الذين حصلوا على سنوات تعليم أكثر كان لديهم فصوص أمامية أكثر نشاطًا عندما خضعوا لاختبارات الذاكرة، حيث يرتبط نشاط الفص الجبهي بذاكرة أفضل.
وتابع: لكن التعليم العالي ليس الطريقة الوحيدة للحفاظ على الذاكرة، ففي دراسة أخرى كان الأفراد لديهم مستويات تعليمية أقل لكنهم حضروا محاضرات وقرأوا وكتبوا ولذلك بات لديهم درجات في الذاكرة على قدم المساواة مع أولئك الذين حصلوا على تعليم أكبر.
تعزز ألعاب السودوكو والكلمات والألغاز المتقاطعة من الحفاظ على صحة الدماغ؛ لأن لها فوائد معرفية وتعزز من الاتصالات بشكل ملحوظ في الدماغ.
تدريب الجسم واللياقة البدنية يرتبط بالصالات الرياضية، وتدريب العقل يكون من خلال جعل أجزاء مختلفة من الدماغ تعمل معًا، ويمكن ذلك من خلال المزج بين أنشطة التعلم الذهني والبدني على غرار التالي:
واختتم ميلشتاين قائلًا: تعلم أشياء جديدة يبقي عقلك شابًا بغض النظر عما هو الشيء الجديد، وبذلك فأنت تساعد عقلك على التقدم في العمر بوتيرة أبطأ.