تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
عقود الغاز تهوي 20% في أوروبا
القمح ينخفض 3% والذرة تتراجع
زراعة الزعفران في العُلا.. خطوة جديدة ضمن مسار التنويع الزراعي
أفادت تقارير عالمية، بأن المملكة في طريقها لتصبح مركزًا لوجيستيًا رائدًا في منطقة الشرق الأوسط، بعدما قررت شركة آبل إنشاء مركز توزيع في الرياض؛ ما سيجذب الشركات متعددة الجنسيات لتلك المنطقة.
وأشار تقرير صحيفة فايننشال تايمز، إلى أن السعودية كشفت عن أول منطقة اقتصادية متكاملة لها في الوقت الذي تسعى فيه إلى ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي رائد في المنطقة وجذب الاستثمار الأجنبي، وستكون معفاة من ضرائب الشركات لمدة تصل إلى 50 عامًا، هي جزء من خطة لتنويع اقتصاد البلاد بعيدًا عن النفط.
وتريد السعودية من الشركات التي تمارس أنشطة تجارية فيها إنشاء مقارها الإقليمية في البلاد بحلول بداية عام 2024، كما تهدف أيضًا إلى زيادة قدراتها في الشحن الجوي ورفع قدراتها للتعامل مع 4.5 مليون طن شحن جوي بحلول عام 2030، وفقًا للصحيفة.
وقال طارق فضل الله، الرئيس التنفيذي لشركة نومورا لإدارة الأصول في الشرق الأوسط، إن المنطقة الاقتصادية التي تم إطلاقها حديثًا تضيف إلى القائمة الطويلة من المبادرات السخية التي تهدف إلى جذب الشركات العالمية إلى المملكة.
وأضاف: إن المناطق الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة لديها حوافز تنافسية سيكون من الصعب التغلب عليها. بحسب تقرير الصحيفة.
وتأمل المملكة أن تساعد حوافزها التنظيمية، بالإضافة إلى موقع المنطقة في العاصمة السياسية والتجارية الرياض، في جذب المستثمرين. كما ستكون متطلبات القوى العاملة أكثر مرونة من بقية المملكة، حيث حددت السلطات حصصًا للتعيينات السعودية.
وأوضح التقرير أن السعودية استفادت من مكاسب غير متوقعة من ارتفاع أسعار النفط الذي أحدثه الغزو الروسي لأوكرانيا، ومن المتوقع أن تحقق أعلى معدل للنمو الاقتصادي في مجموعة العشرين، وفقًا لصندوق النقد الدولي.
وتستخدم الرياض فائض ميزانيتها للمضي قدمًا في برنامج التنويع وعدد من المشاريع الكبيرة التي يديرها صندوق الاستثمارات العامة السيادي.
وصرح عبد العزيز الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، بأن إنشاء مناطق اقتصادية وقرى شحن كان أمرًا أساسيًا لضمان تحقيق هدفها المتمثل في أن نكون المركز اللوجستي الرائد في الشرق الأوسط.
وتهدف المملكة إلى معالجة 4.5 مليون طن من الشحن الجوي بحلول عام 2030، محققة بذلك ارتفاعًا من 0.8 مليون طن متوقعة هذا العام.