المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى بفروع التصنيع الوطنية
وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة EY
ترامب يلغي الحماية الخاصة لكامالا هاريس
عودة المدارس غدًا في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة
تراجع أسعار النفط اليوم
أثارت اليمنية سارة علوان، تعاطفًا كبيرًا من قبل المغردين، بعدما حاولت الانتحار عقب تعرضها للابتزاز الإلكتروني منذ أشهر عدة، عبر تهديدها بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب ما نقلته قناة “العربية”، أكدت مصادر محلية وطبية أن حالة ساره علوان مستقرة بعد نقلها إلى المستشفى في مدينة تعز، إثر محاولتها الانتحار بإطلاق النار على نفسها مساء الأربعاء.
جاء ذلك بعد أن قدمت بلاغًا للجهات الأمنية في تعز موثق بالأدلة، متهمة شخصَا يدعى أمجد وقريبة له تدعى أمل بسرقة “فلاشة” (بطاقة تخزين) لها تحتوي على مجموعة صور خاصة، وبابتزازها بها.
وعقب هذه الواقعة الأليمة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات داعمة ومتضامنة مع سارة علوان التي تعد من ناشرات السعادة على وجوه الأطفال.
وقالت إحدى المغردات “تقدمت سارة بشكوى للجهات الأمنية وظل المجرم حُرًا طليقًا يتستر عليه المجتمع وما تبقى من الدولة لتقرر هي إنهاء معاناتها”.
وأضافت أخرى: “الحقيقة ليس المجرم في قضية سارة علوان الأهل، المجرم هو كل واحد وواحدة نراه في الحارة، العمل، السوشيال ميديا وفي كل مكان حولنا ينهش في عرض فتاه عند نشر خصوصياتها. هو وهي السلاح الذي يستخدمها المبتز”.
وأشار مغرد: “من النادر أن يصدق المجتمع فتاة تتعرض للابتزاز الإلكتروني.. انتشار بعض الصور الخاصة لفتاة على شبكة الإنترنت قد يعني عمليًا إعدامها معنويًا إلى الأبد، وربما جسديًا في حالات كثيرة”.
ولفت آخر: “أهلها عملوا كل اللي يقدروا عليه علشان يأخذوا حقهم بالقانون، لكنهم في مجتمع سيجلدهم بدلاً عن المجرم”.
وأوضح آخر أن الأجهزة الأمنية في تعز تتحمل كامل المسؤولية حيث تقدمت الفتاة ببلاغات بدون أي نتيجة”.