أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
انفصلت كتلة جليدية عملاقة عن القطب الجنوبي؛ ما تسبب في حالة رعب بالعالم بعد انفصال هذه الكتلة العملاقة التي قد يغطي حجمها ومساحتها مدنًا بأكملها، ما تشكل كارثة أخرى تضاف لقائمة أزمات المناخ التي لا تتوقف بسبب الاحتباس الحراري.
ومنذ انطلاق الثورة الصناعية ارتفعت حرارة كوكب الأرض بأكثر من درجة مئوية، وفي مارس من عام 2021، التقط الباحثون صورة لانفصال الجبل الجليدي، وتعبر الصورة عن واقع مأساوي قادم لا محالة.
ووفقًا لتقرير العربية، قدرت الكتلة الجليدية آنذاك بأكثر من 4300 كم مربع، ووصفت بأكبر جبل في العالم، ويتشكل الخطر الأكبر في تفكك هذه الكتلة الجبلية إلى 3 قطع، منها قطعة انفصلت عن اللوح الأم.
وتعتبر القارة القطبية الجنوبية ترتفع درجة حرارتها بوتيرة أسرع من بقية الكوكب، وهي تحتوي على ما يكفي من المياه المجمدة لرفع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار ستين مترًا.
وبحسب موقع لايف ساينس العلمي، بلغ طول اللوح الجليدي المنفصل حوالي 135 كم، في حين يصل عرضه إلى 26 كم وعند دخوله ممر دريك سيتم جره سريعًا باتجاه الشرق ويصل إلى مياه أشد دفئا ليذوب على الفور.
وقد يحول اللوح الجليدي مليارات الأطنان من الجليد إلى أطنان من المياه العذبة باتجاه المحيط، الأمر الذي قد يهدد حياة الحيوانات البحرية، ويساعد في ارتفاع منسوب مياه البحار ما قد يؤدي إلى غرق مدن ساحلية بأكملها.
وبسبب تسارع التغيرات المناخية، أصبحت تقسو أكثر تطرفًا، فكل منطقة في العالم تشهد طقسًا وتغيرًا بيئيًّا مختلفًا، فنجد حرائق الغابات في أوروبا وذوبان القمم الجليدية في القطب الجنوبي وأعاصير في أمريكا وسيولًا جارفة في الصين وجفافًا في أفغانستان والعراق.