وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
لقطات من دعاء الشيخ بندر بليلة من المسجد الحرام 13 رمضان
رئاسة الأركان الكويتية تنعى شهيدي العمليات الحربية عبدالعزيز داخل ناصر ووليد مجيد سليمان
عناية خاصة بكبار السن.. مسارات مخصصة وعربات كبيرة تسهّل الوصول إلى المسجد الحرام
علق الكاتب والإعلامي خالد السليمان على ارتداء نجم الأرجنتين ليونيل ميسي للمشلح العربي في ختام بطولة كأس العالم قطر 2022.
وقال السليمان، في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان («بشت» ميسي !) إن ارتداء قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي للمشلح الخليجي العربي، عند تتويجه بكأس العالم، سرق الأضواء في حفل ختام كأس العالم 22، الذي نظمته قطر بنجاح باهر، كما أنه نكأ جراح اللئام الذين حاربوا تنظيم دولة خليجية عربية لأهم حدث كروي عالمي، مدفوعين بعنصرية مقيتة وأحقاد دفينة ومشاعر مكشوفة !
وأضاف أن المشلح الذي نجح القطريون بذكاء بالغ في جعله مسك ختام تسويقهم الناجح لهويتهم، التي تمثل جميع الخليجيين والعرب طيلة أيام البطولة، أذهب عقول كل من راهن على فشل المونديال ثم عمل على تشويهه والحط من قدره، ولا عجب في ذلك، فلأول مرة ينظم كأس العالم خارج المنظومة التقليدية لدول العالم المتقدم في تعريف الغرب، وتفوز به دولة تصنف من دول العالم الثالث !
وتابع الكاتب “طبعاً ما زاد مرارتهم بلة هو أن العالم كله شاهد منطقة مزدهرة تنتمي لعالم متقدم وليس عالم ثالث عجز العنصريون عن إطلاق سراحه من مخيلتهم العتيقة، وكان كأس العالم فرصة ليتعرف العالم على قدرات ظنوا أنهم وحدهم يملكونها ويمنحونها !”.
وواصل الكاتب بقوله “لقد نجح مونديال قطر 22 في أن يقدم نسخة مثالية، حفلت بمنافسات عالية المستوى داخل الملاعب، وحياة بهيجة ومسلية وممتعة وآمنة خارجها، بينما عاشت الجماهير أوقاتاً سعيدة لا يعكر صفوها ما اعتاد أن يصاحب أجواء كأس العالم من تجاوزات وفوضوية وعنف !”.
وختم الكاتب خالد السليمان بقوله إن «بشت» ميسي سيبقى عالقاً في ذاكرة مونديال الدوحة، وستبقى صورة هذا اللاعب الأسطورة، وهو يحمل كأس العالم مرتدياً المشلح، حاضرة للأبد، مثلما لا زالت صورة الأسطورة بيليه خالدة وهو يحتفل بالفوز بكأس العالم مرتدياً القبعة المكسيكية الشهيرة !، وباختصار.. حمل ميسي الكأس مرتدياً «البشت» الأسود، وسحب الكارهون خلفهم أذيال حقدهم الأسود !