أمطار على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
4 طلاب من تعليم الرياض يفوزون بالميداليات الفضية والبرونزية في أولمبياد الكيمياء والأحياء والرياضيات الدولي
ضبط مخالف لنظام البيئة في عسير
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير الكويت
الجيش الأردني يعترض 4 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة
مركز البنية التحتية بالرياض يُطلق مستشارًا ذكيًا لكود البنية التحتية
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السادسة
19 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في المدينة المنورة دخلت التطوير أو التداول
المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر منصة أبشر
الحج والعمرة: حافظات زمزم للشرب فقط وليست للوضوء أو تعبئة القوارير
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة لأول مرة في إجراء عملية جراحية بالمخ باستخدام الروبوت الآلي، وذلك لتقليل مخاطر وتبعات العمليات الجراحية التقليدية التي تترافق مع كل عملية، وهو ما يتواءم مع رسالته في توفير أعلى مستويات الرعاية الصحية وأفضل تجربة للمرضى المستفيدين.
وقام فريق جراحي بقيادة رئيس قسم الأمراض العصبية بالمستشفى الاستشاري الدكتور محمد بن محفوظ، والاستشاري في جراحة الأعصاب الدكتور صالح باعيسى، والاستشاري المشارك في جراحة الأعصاب الدكتورة أفنان الخوتاني، بإجراء العملية والتي هدفت إلى استخراج عينة (خزعة)، وذلك لفحص وتحديد وجود أو درجة المرض.
وأوضح الدكتور محمد بن محفوظ، أنَّ استخدام الروبوت الآلي في جراحة المخ فعّال في تعيين النقاط المراد استهدافها جراحياً بدقة متناهية، مما يجنب المريض المضاعفات الجانبية التي تحدث في العمليات التقليدية ، مضيفاً أنَّ استخدام الروبوت يمكن الجراحين من إجراء عمليات دقيقة ومعقدة، قد تتعذر باستخدام الأساليب الأخرى، وأن استخدام هذه التقنية توسع، ليشمل جراحات الصرع الدقيقة والأمراض الحركية الأخرى.
ويشتمل النظام الجراحي الروبوتي على ذراع مزودة بكاميرا، وأذرع آلية متصلة بأدوات جراحية، يقوم من خلالها الجرَّاح بالتحكم في الأذرع، بينما يجلس أمام شاشة تحكم متصلة بحاسب آلي، بالقرب من طاولة العمليات، إذ توفر وحدة التحكم للجرَّاح عرضاً مكبراً ثلاثي الأبعاد، وعالي الوضوح لموقع الجراحة.
ويلتزم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بتوفير أحدث التقنيات الطبية الآمنة للعمليات الجراحية المفتوحة التقليدية، إما باستخدام أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا كالجراحة بمساعدة الروبوت أو الجراحة بتقنية المنظار، لتحسين تجربة المريض، وتقليص فترة إقامته بالمستشفى، وتسريع عودته للحياة الطبيعية، وهو ما يسهم في زيادة كفاءتها التشغيلية وقدرتها الاستيعابية.