اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
مقتل وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار قوي في ألمانيا
أظهرت وثائق جديدة أن الرئيس السابق، دونالد ترامب، منح شركة لها اتصالات مع كوريا الشمالية قرضًا ضخمًا في السر، حيث لم يكشف أو يفصح عنه أثناء فترة رئاسته.
وبحسب مجلة فوربس الأمريكية، فقد وصلت قيمة القرض للشركة التي لها اتصالات مع كوريا الشمالية إلى 19.8 مليون دولار، وتم تقديمه إليه من خلال شركة Daewoo.

والشركة لها علاقات تاريخية مع كوريا الشمالية، وكان من المفترض أن يتم الكشف عن القرض في الإفصاحات المالية العامة عندما كان ترامب رئيسًا للولايات المتحدة.
وتشير الوثائق التي حصل عليها المدعي العام في نيويورك، وأوردتها مجلة فوربس إلى قرض لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا مستحقًا على ترامب لشركة دايو الكورية الجنوبية العملاقة.
وقال مساعد المدعي العام، جوشوا ستينغلاس، إن المحلفين بدأوا في محاكمة بتهمة الاحتيال الضريبي موجهة لترامب.

وكانت Daewoo الشركة الكورية الجنوبية الوحيدة التي سُمح لها بتشغيل أعمال تجارية في كوريا الشمالية خلال منتصف التسعينيات، ويمتلك ترامب معها علاقة عمل لا تقل عن 25 عامًا.
وفي مرحلة ما، دخلت دايو في شراكة مع ترامب في مشروع تطوير بالقرب من مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك وهو مشروع برج ترامب العالمي.
وواصل ترامب ودايو القيام بأعمال تجارية معًا، واستخدمت الشركة اسم ترامب في ستة عقارات مقرها كوريا الجنوبية من 1999 إلى 2007.

وأثناء الرئاسة، تفاخر ترامب بعلاقته برئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، قائلاً في عام 2018: إنه معجب بي، وأنا أحبه، ونتعايش معًا. والتقى الزعيمان وجهًا لوجه، لكن العلاقة باءت بالفشل.
يُذكر أن المحلفين بدأوا أمس الاثنين التداول في محاكمة الاحتيال الضريبي لمنظمة ترامب في نيويورك، والتي اتُهمت فيها الشركة بإدارة مخطط إجرامي يُزعم أنه ينطوي على احتيال وتهرب ضريبي.