دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السابعة
بلدي+ تحدّث أكثر من 11,800 موقع بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتسهيل تجربة الحجاج
قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إن العالم يقف على أعتاب أزمة طاقة جديدة قد تحدث في فترة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات فقط.
وتابع في حوار مع وكالة تاس الروسية: تنظر العديد من شركات النفط والغاز الغربية في كل عمليات استخراج الوقود الأحفوري بقلق، وبدلًا من الاستثمار، تسحب الأموال.
وأضاف: وفي المستقبل، سيؤدي ذلك إلى حقيقة أنه نتيجة لانخفاض الاستثمار في موارد الطاقة في الاتحاد الأوروبي سيكون هناك نقص، وسيواجه العالم بالتالي نقصًا في الموارد ثم يمر بجولة جديدة من الأزمة في مجال الطاقة.
وأضاف: في غضون الـ 5 إلى 10 سنوات القادمة، سيواجه العالم مشاكل خطيرة، وستكون أوروبا هي الأكثر تضررًا.
ويرى نوفاك أن الدول الغربية التي تفرض عقوبات منتظمة لا تسترشد بالحسابات الاقتصادية السليمة، ولكنها تخادع ناخبيها فقط، متابعًا: إنهم يحصلون على مزايا مؤقتة، لكنها سياسية حصرية وليست اقتصادية.
واستطرد نائب رئيس الوزراء الروسي: إذا تحدثنا عن آفاق طويلة الأجل، فإن مثل هذه القرارات ستثير أزمة عميقة طويلة الأمد وزعزعة للاستقرار في أوروبا.

ودخل الحظر الأوروبي على النفط الروسي المنقول بحرًا حيز التنفيذ يوم 5 ديسمبر، وبالإضافة إلى ذلك، اتفقت مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وأستراليا على وضع سقف سعري للنفط الروسي عند 60 دولارًا للبرميل.
وبجانب ذلك، تمنع الدول الغربية شركاتها من تقديم خدمات النقل والتأمين على الناقلات الحاملة للنفط الروسي بسعر أعلى من السقف المتفق عليه.