البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
اتحاد الكرة: باشرنا أحداث الأهلي والفيحاء… وسنحمي سمعة ونزاهة المنافسات السعودية
“الخطوط الحديدية سار” تطلق 5 مسارات لوجستية لربط موانئ الخليج بالسعودية
نائب الرئيس الأمريكي يصل إسلام آباد للمشاركة في محادثات السلام مع إيران
تنبّيه من أمطار متوسطة إلى غزيرة على الباحة
المركزي الروسي يُخفِّض أسعار العملات الرئيسة أمام الروبل
طقس السبت.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
نشر موقع مكتب رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولأول مرة، ما جاء في آخر برقية تلقاها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في 19 يناير 1965 من جاسوسه الشهير إيلي كوهين، قبل ساعات من اعتقاله ذلك اليوم وإعدامه في 18 مايو بدمشق.
ونشرت وسائل إعلام عبرية، البرقية المكتوبة على آلة كاتبة باللغة الفرنسية، وفيها كتب كوهين: اجتماع بمقر أركان الجيش السوري الساعة الخامسة مع أمين الحافظ (رئيس الجمهورية) وكبار ضباط الجيش، وتم عرض نسخة منها في حفل افتتاح متحف عن كوهين اليوم، بينما سيتم الاحتفاظ بنسختها الأصلية في أرشيف الدولة، وفقًا لما ذكر رئيس الموساد ديدي برنيع.
من المعروف أن كوهين، المولود في 1924 بمصر، عمل من 1961 إلى 1965 جاسوس لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي في دمشق، انتحل شخصية مهاجر سوري ولد باسم كامل أمين ثابت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وتم اعتقاله بعد احتجاج سفارات مجاورة لمنزله الكائن وقتها بحي السفارات بسبب تشويش على إرسالياتها. مع ذلك قال للقاضي أثناء محاكمته: أنا مو جاسوس. أنا مبعوث.