قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
التقط علماء ناسا صورة لإعصار صغير رصدوه على سطح المريخ، وتمكنوا من تسجيل صوته، وهو زوبعة ظهرت على شكل دوامة من الحبيبات والغبار حين مرت مباشرة، وبصدفة نادرة، فوق مركبة Perseverance الجوالة في الكوكب، والمزودة بميكروفون يسجل 3 دقائق فقط كل يومين.
وذكرت الوكالة الأمريكية، في بيان لها أمس الثلاثاء، أن مرور الزوبعة كان ضربة حظ استمر 10 ثوان، مكنتها مما لم تكن تتوقعه، وهو تسجيل أول صوت لزوبعة تظهر في عالم آخر غير الأرض، مع أن المركبة التي هبطت بفبراير العام الماضي على فوهة معروفة باسم Jezero في شمال خط الاستواء المريخي، اكتشفت أدلة كثيرة على وجود أكثر من 100 زوبعة، من نوع المعروفة باسم dust devil إنجليزيًا، أو شيطان الغبار المتمايلة برقصها على سطح الكوكب الجاف.
ويساعد هذا التسجيل الصوتي، الذي قامت به ميكروفونات المركبة حين مرت الزوبعة بقربها لعشر ثوان فقط، بالتعرف إلى جو المريخ وطقسه بشكل أفضل، جنبًا إلى جنب مع قراءات الضغط والتصوير الفوتوغرافي بفاصل زمني.
وقال البروفيسور Roger Wiens، الناشط في مجال الفضاء مع جامعة Purdue University الأمريكية، إن بالإمكان عبر التسجيل مشاهدة انخفاض الضغط والاستماع إلى الريح، وملاحظة القليل من الصمت، ثم تسمع مجددًا صوت الريح المارة بسرعة 40 كيلومترًا بالساعة، وأضاف: رياح المريخ تدفع بحوالي 1% من الضغط بنفس سرعة الرياح التي ستعود على الأرض، إنها ليست قوية، لكنها كافية لرفع جزيئات الحبيبات في الهواء لتكوين زوبعة، كالتي تم رصدها وقدر العلماء أن ارتفاعها 118 مترًا بعرض 25 تقريبًا، ومرت بسرعة 5 أمتار بالثانية.
مع ذلك، قد يكون التركيز على سرعة الرياح وحدها أمرًا مضللًا، لأن 1% من الضغط يعني أن تحليق طائرة ورقية في الجو المريخي، يحتاج إلى رياح تهب أسرع بكثير مما على الأرض، لذلك شرح بيان آخر من NASA أن أي رائد فضاء يصل مستقبلًا إلى الكوكب الأحمر لن يشعر بقلق من عواصف تهب على الهوائيات أو أماكن عيشه، لأن هذه الأنواع من الزوابع الصغيرة تتكون عندما يبدأ الهواء الدافئ القريب من السطح بالارتفاع والدوران، ثم لا سلبيات بعد ذلك بالمرة.