يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
يزداد الغموض حول ملابسات حادث تحطم طائرة نيبال المؤسف الذي أودى بحياة الركاب جميعهم، ويحاول المسؤولون التحقيق والبحث في الأسباب الكامنة وراء الحادث، ولكن كلما تعمقوا ازداد الأمر ضبابية.
وفي التحقيقات قال المسؤول في المطار الذي كان من المفترض أن تهبط فيه الطائرة المنكوبة، أنوب جوشي، إن الكابتن لم يبلغ عن أي شيء خطير أو غير مألوف أو مرغوب فيه مع اقتراب الطائرة من الهبوط.
وقال إن الجبال كانت واضحة والرؤية جيدة، مضيفًا أنه كان هناك رياح خفيفة ولا توجد مشكلة في الطقس.
وكان هناك 72 راكبًا مع أفراد الطاقم على متن رحلة خطوط يتي الجوية المتجهة من كاتماندو إلى مدينة بوخارا السياحية التي تحطمت يوم الأحد، ولا يُعتقد أنه قد نجا أي شخص منهم.
ويوصف حادث طائرة نيبال بأنه الأشد عنفًا والأسوأ منذ 30 عامًا.
وتناثرت شظايا طائرة خطوط يتي الجوية عبر ضفة النهر، على كلا الجانبين، مثل قطع لعبة مكسورة، وكان جزء من الطائرة موضوعًا على جانبه، والنوافذ لا تزال سليمة.
وقال السيد جوشي إن الطيار طلب تغيير المدرج المخصص 3 إلى المدرج 1 وتم منحه الإذن بذلك، متابعًا: يمكننا العمل من كلا المدرجين، تم السماح للطائرة بالهبوط.
وأضاف أن حادث طائرة نيبال وقع بعد 15 يومًا فقط من افتتاح المطار للعمل.