مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
يزداد الغموض حول ملابسات حادث تحطم طائرة نيبال المؤسف الذي أودى بحياة الركاب جميعهم، ويحاول المسؤولون التحقيق والبحث في الأسباب الكامنة وراء الحادث، ولكن كلما تعمقوا ازداد الأمر ضبابية.
وفي التحقيقات قال المسؤول في المطار الذي كان من المفترض أن تهبط فيه الطائرة المنكوبة، أنوب جوشي، إن الكابتن لم يبلغ عن أي شيء خطير أو غير مألوف أو مرغوب فيه مع اقتراب الطائرة من الهبوط.
وقال إن الجبال كانت واضحة والرؤية جيدة، مضيفًا أنه كان هناك رياح خفيفة ولا توجد مشكلة في الطقس.
وكان هناك 72 راكبًا مع أفراد الطاقم على متن رحلة خطوط يتي الجوية المتجهة من كاتماندو إلى مدينة بوخارا السياحية التي تحطمت يوم الأحد، ولا يُعتقد أنه قد نجا أي شخص منهم.

ويوصف حادث طائرة نيبال بأنه الأشد عنفًا والأسوأ منذ 30 عامًا.
وتناثرت شظايا طائرة خطوط يتي الجوية عبر ضفة النهر، على كلا الجانبين، مثل قطع لعبة مكسورة، وكان جزء من الطائرة موضوعًا على جانبه، والنوافذ لا تزال سليمة.
وقال السيد جوشي إن الطيار طلب تغيير المدرج المخصص 3 إلى المدرج 1 وتم منحه الإذن بذلك، متابعًا: يمكننا العمل من كلا المدرجين، تم السماح للطائرة بالهبوط.
وأضاف أن حادث طائرة نيبال وقع بعد 15 يومًا فقط من افتتاح المطار للعمل.