سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
تسبّب الارتفاع الجنوني في سعر صرف الدولار بالسّوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية بحالة من الإرباك والذعر والإقفال القسري للمتاجر في بيروت وباقي المناطق؛ نتيجة تخطيه خلال ساعات ما بعد ظهر الأربعاء، حاجز الـ58 ألف ليرة ليصل عصر الخميس إلى 61,500 ليرة مقابل كلّ دولار في السوق السوداء.
وشهدت العاصمة بيروت، يوم الخميس، كما معظم المناطق اللبنانية إقفالًا للكثير من المطاعم والمتاجر، وإقدام أصحاب قسم من المحال التجارية الصغيرة في أسواق العاصمة، ومتاجر الميني ماركت ومحال بيع الفواكه والخُضار والصيدليات، على إقفال أبوابها تخوّفًا من مزيد من الارتفاع في سعر الصرف، وتكبدهم خسائر إضافية.
وصباحًا امتدّ الإقفال إلى محال بيع الملابس والأحذية والأدوات المنزلية وغيرها، مما جعل أسواق المدينة الرئيسية تبدو في ساعات ما بعد الظهر شبه مقفلة والطرق شبه خالية من المتسوّقين وحركة السير.
وفي سياق متصل، سارعت وزارة الاقتصاد والتجارة بتحديد سعر ربطة الخبز اللبناني من الحجم العائلي بـ29000 ليرة، على الأراضي اللبنانية، بعد أن كان سعرها 24 الف ليرة قبل ساعات قليلة.
وقال رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو في حديث لموقع سكاي نيوز عربية: البلاد تشهد انهيارات سريعة لليرة، وخلال 3 أيام ارتفع سعر الدولار مقابل الليرة 10 آلاف ليرة، ومن الواضح أن فوضى الأسعار عارمة وعناصر الاستقرار باتت بحكم المفقودة بدءًا من مؤسسات الدولة والقضاء، ومن الطبيعي أن يخاف التاجر والمستهلك.
وأضاف: نشهد عملية شراء كبيرة للسلع الاستهلاكية من قبل المواطنين وتخزينها في المنازل؛ لأن التوقعات تشير الى ارتفاع متسارع للانهيار.
وأوضح برو: سبب الانهيار خيار اللبنانيين لنمط سياسي واقتصادي معين ولا يزال متحكمًا بهم وسيوصلهم الى أماكن صعبة في ظل غياب القرارات الجريئة وترك السوق للمصارف ولكبار التجار والمضاربات على الليرة.