التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على البورد السعودي في عدة اختصاصات دقيقة
ماكرون من دمشق: فرنسا ملتزمة بدعم سوريا موحدة ومستقرة
مصرع 8 أشخاص في مومباي جراء انهيار مبنى وأمطار موسمية غزيرة
جامعة طيبة تفتح باب التقديم بنظام التدريس بالساعات للفصل الأول 1448هـ
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
تراجع أسعار النفط بأكثر من 1%
بداية ظهور اللون في نخيل القصيم إيذانًا بانطلاق موسم الرطب
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تسجل اكتشافًا علميًا لعقرب الموت الأسود العربي
فيصل بن فرحان يستعرض مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية ومستجدات الأمن الإقليمي
السعودية تدعو دول العالم للشراكة معها لسد فجوات الذكاء الاصطناعي
روى الكاتب والإعلامي إبراهيم علي نسيب تجربته مع الفحص الدوري للمركبة، وكيف تمكن أبناء الوطن من تنفيذ المهمة كاملة مع توطين القطاع.
وقال الكاتب في مقال له بصحيفة “المدينة”، بعنوان “السعوديون في الفحص الدوري!!”: “كنت في الفحص الدوري للسيارات في مدينة جدة فرع الشمال، وكانت الصورة المذهلة والجميلة والرائعة التي رأيت، حيث تسلم أبناء وبنات الوطن المهمة كاملة هناك، تلك المهمة التي كان يقوم بها ويؤديها أخوة مقيمون، ومن ثم سلموها لأبنائنا، الأحق والأجدر بكل ما يهم الوطن، و(لا) أجمل من أن ترى أبناءك وبناتك يخدمون وطنهم وهم في قمة السعادة، هناك كانت الرحلة معهم في مسارات الانتظار، وهناك كانت الفرصة لمشاهدة الأجساد التي كانت تعمل بجد رغم أنف الزحام.
وتابع الكاتب “لأنني مواطن؛ فرحت جداً بمشاهدة أبنائنا وهم يديرون المهمة، وفرحت أكثر بحرصهم على أدائها بإتقان ودقة، لدرجة أنهم يُفتِّشون أي شيء في السيارة، حتى مقاعد السيارة!! ويتأكَّدون من سلامة كل شيء!! وهناك شكرت السيدة عائشة أحمد، الفتاة النابهة والتي فاجأتني بأنها لم تنتظر وصولي لأُقدِّم لها استمارة السيارة، ومن ثم أدفع الفاتورة، بل قدمت لي الفاتورة جاهزة، لأنها أخذت رقم السيارة قبل أن أصل إليها، وكل هذا من أجل تسريع الحركة وتخفيف الزحام، بالطبع شكرتها جداً، ومن ثم ذهبت للمسار المزدحم، وندمت جداً حين رأيت “مسار سالك”، المسار الذي يُخلِّصك من الزحام، ويمنحك فرصة لحجز موعد للفحص دون تعب ودون انتظار، ما علينا.. والشكر كل الشكر للجميع..!!”.
وأضاف “أنا مع توطين كل الوظائف وكل المهن وكل شيء، و(لا) بأس من الاستعانة ببعض الخبرات للضرورة القصوى، ذلك لأن أبناءنا وبناتنا جاهزون جداً لأداء أي مهمة، ومن أجل ذلك فإني أتمنى أن يتم توطين كل كيان وكل مكان فوق أرضنا وعشقنا «مملكتنا»..!!”.
وختم الكاتب بقوله “كان بإمكاني أن أضع هنا بعض الملاحظات وبعض الكلمات وبعض الصور التي لم تعجبني في الفحص الدوري، والتي قلتها لهم!! ذلك لأن همَّي هو أن أكون مع أي فكرة وطنية تدعم تمكين أبنائنا وبناتنا من العمل والقيام بدورهم، و(لا) شيء يصعب أمام الأرواح المصرة على النجاح… وهي خاتمتي ودمتم”.