حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
قدم نائب رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني، كيريلو تيموشينكو، استقالته إلى الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بعد ساعات من تصريحات الأخير عن إجراء تغييرات في المناصب العليا بالحكومة وفي الأقاليم ستتم خلال الـ24 ساعة المقبلة.
كما قدم نائب وزير الدفاع الأوكراني، فياتشيسلاف شابوفالوف، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار، استقالتهم على خلفية قضايا فساد تتعلق بالجيش، وقد كان مسؤولًا عن الخدمات اللوجستية للقوات المسلحة الأوكرانية.
وجاءت قضية الفساد في الجيش بعد فضيحة تضخم أسعار شراء المواد الغذائية للوحدات العسكرية الأوكرانية.

وكانت الاستقالة الثالثة في نفس اليوم من أوليكسي سيمونينكو، نائب المدعي العام، وقد أكد مكتب المدعي العام لأوكرانيا المعلومات المتعلقة بإقالة سيمونينكو من منصبه بناء على طلبه.
وفي حين أن تلك الاستقالات جاءت في يوم واحد، إلا أنه قبل ذلك قدم مستشار رئيس الديوان الرئاسي الأوكراني أليكسي أريستوفيتش استقالته قبل أيام بعد أن تعرض لحملة انتقادات لتصريحه بأن الدفاعات الجوية الأوكرانية تسببت بانفجار مبنى سكني في دنيبروبيتروفسك.
وقامت أوكرانيا أيضًا بإقالة الحكام الإقليميين لكل من كييف وسومي وخيرسون وزابوريجيا ودنيبرو.
وتأتي إقالة نائب وزير تنمية البلديات، فاسيل لوزينكيتش، بشبهة تلقيه رشوة، فيما أعلنت وزارة الدفاع فتح تحقيق حول اتهامات فياتشيسلاف شابوفالوف بإبرام عقود بأسعار مبالغ فيها لمنتجات غذائية مخصصة للعسكريين.
كما قال المكتب الوطني لمكافحة الفساد، إن فاسيل لوزينكيتش، تلقى 400 ألف دولار لتسهيل إبرام عقود شراء معدات ومولدات بأسعار مبالغ فيها، بينما تواجه أوكرانيا نقصًا في الكهرباء بعد الضربات الروسية على منشآت الطاقة.
ومن المرجح أن تؤثر تلك الاستقالات والإقالات الجماعية في الدعم الغربي لكييف، حيث سيتم الدفع باتجاه تقليل الدعم بل ومنعه نظرًا للفساد الذي سيعطل أيضًا أي محاولات لإعادة إعمار أوكرانيا.