ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أوضح المحامي الدكتور إبراهيم زمزمي حالات محاسبة المشهور، الذي يُعلن عن مشروع فاشل أو وهمي أو منتج مُقلد.
المحامي د. إبراهيم زمزمي: العقوبة تطال المُعلن وصاحب المتجر الالكتروني الوهمي معاً @dr_zamz@Mofareh5#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/MyxV3dvONz
— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) January 15, 2023
وقال زمزمي خلال لقاء له مع برنامج يا هلا على قناة روتانا خليجية: إن المعلن بقدر شهرته ومكانته الاجتماعية تزداد المسؤولية عليه خاصة أنه عندما يعلن عن منتجه للمجتمع يكون محل أنظار الجميع وقد يكون محبوبًا ويحظى بالثقة وبالتالي اتباع إعلانه.
وأضاف: المسؤولية قد تكون مدنية وقد تكون مسؤولية جنائية فإذا قام إنسان بنشر منتج فيه وهم أو خيال غير موجود على أرض الواقع، بغرض الاستيلاء على المال سواء كان فاعلًا أصليًّا أو كان مع مشتركين آخرين ممن يقومون بالترويج، يعاقب وفقًا لنظام الاحتيال وخيانة الأمانة.
المحامي د. إبراهيم زمزمي: هذه أهم الإجراءات التي يجب أن تنتبه إليها قبل الشراء من الانترنت حتى تضمن حقك ولا تقع في فخ المتاجر الوهمية@dr_zamz@Mofareh5#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/gWNAq2FTnu
— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) January 15, 2023
وتابع: أما جانب الشق المدني، يوصف بالتضليل المدني، الذي يصل إلى مرحلة التدليس بالتأثير على إرادة المتعاطي أو المتلقي للإعلان ويقوم بإبرام العقد بناء على هذا التضليل.
واستطرد: لكن كيف يمكن أن يكون هناك تضليل قصده هذا المعلن أو لم يقصده ومجرد قام بنقل صورة لمنتج أو حالة موجودة، مضيفا: مثلًا إذا شخص أنشأ موقعًا إلكترونيًّا وهميًّا، وعرض بيع لاب توب أو كمبيوتر أو جوالات ولكن في الحقيقة لا يوجد هذا المتجر، ومجرد صورة على الشاشة، لاصطياد الفيزا كارت وبالتالي يدخل الشخص ليشتري ويتم الاستيلاء على المال، ويكون ذلك عن طريق ممن قام بالترويج ويكون شريكًا أصليًّا أو تبعيًّا وهنا تقع المسؤولية، لأنه لم يتم تحري الدقة إذا كان الشيء موجودًا أو لا، فمن الأولى يقوم المشهور بتجربة الشراء للتأكد أن المنتج موجود.