يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
بدأت القلعة الدوسرية بمدينة جيزان مساء أمس استقبال زوار مهرجان شتاء جازان 23 ” أجمل وأدفا ” الذين توافدوا من داخل المنطقة وخارجها، للاستمتاع بالعديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والغنائية التي تنفذها هيئة التراث بالمنطقة، وسط أجواء متميزة بطابعها التاريخي والتراثي.
وتتضمن الفعاليات التي استقبلت بها القلعة زوارها مجلس القهوة، والمكتشف الصغير، وجلسات طرب، ومعرض الحرف والصناعات اليدوية، ومعرض القهوة.
وتعد القلعة الدوسرية من المعالم السياحية في منطقة جازان، والتي تستعرض التاريخ العتيد الذي استخدمت خلاله كحصن عسكري في حقب زمنية ماضية، عبر بنائها المربع من دورين وأربعة أبراج أسطوانية الشكل بمساحة 900 متر مربع، وصولًا إلى أعمال التطوير الحديثة التي نفذتها الجهات المعنية، لتقديم القلعة كوجهة سياحية في فعاليات شتاء جازان.
وبين عدد من زوار القلعة الدوسرية أن إعادة ترميمها وضمها إلى استقبال الزائرين في شتاء جازان، عرّفهم بتاريخ القلعة، وجعلهم يستمتعون بالطابع التراثي والتاريخي لهذا المعلم السياحي المهم.
وتبرز أهمية القلعة من خلال موقعها على أعلى قمة جبل في وسط مدينة جيزان وإطلالتها على البحر الأحمر، وترتكز على قواعد زِيْدَ في ضخامتها حديثًا، فيما يتخلل الأبراج وجدرانها العديد من الفتحات المستخدمة للأغراض العسكرية، إلى جانب المتاريس الجنوبية والغربية التي أُضيفت لتكون خطوطًا أولية دفاعية لبنائها المرتفع عن سطح البحر بنحو 250 مترًا.
بدأت قرية جازان التراثية بالكورنيش الجنوبي لمدينة جيزان، مساء أمس، استقبال زوار مهرجان شتاء جازان 23 والمقام تحت شعار ” أجمل وأدفا “، والذي يستمر لمدة شهرين.
واستقبلت قرية جازان التراثية زوارها بالعديد من الفعاليات الفنية والثقافية والترفيهية، والعروض والألعاب الشعبية والرقصات الفلكلورية التي تستهدف العائلات والأطفال.
وتقدم القرية في كل عام إضافةً جديدة بإبراز النماذج الحية والواقعية للبيئة الجازانية بطريقة تعايش أبنائها، وقد حققت إقبالًا لافتًا للزوار من أجل الاستمتاع بالتراث والجلوس والتعايش مع طقوسها المختلفة التي تخاطب الماضي بكل تفاصيله حيث تضم البيت الجبلي والبيت التهامي والبيت الفرساني، والسوق الشعبي الذي يتم خلاله عرض المنتوجات الحرفية والصناعات اليدوية التي تشتهر بها منطقة جازان.