وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
تخرج نار مستعرة عمرها 4000 عام، من باطن الأرض في موقع حقل بابا كركور النفطي في العراق، في مشهد غير مألوف أثار دهشة كثيرين.
ووفقًا لإشارة World Atlas، فإن النار الأزلية في الحقل، الذي يقع في مدينة كركوك شمال العراق، سبق أن تناولها كتاب دانيال من العهد القديم، حيث سبق أن شهد معاقبة الملك نبوخذ نصر لـ3 شبان يهود لم يتبعوا أوامر عبادة الأوثان.
وجرى اكتشاف هذا الحقل النفطي في عام 1927، حينما عثرت عليه شركة البترول التركية، التي فوجئت بتدفق كميات ضخمة من البترول من باطن الأرض.
ومع خروج هذه الكميات الضخمة، بات من الصعب منع تسرب النفط إلى المناطق المجاورة لحقل النفط، حتى تساقط البترول على منحدرات التلال، بشكل دفع البعض للاعتقاد بأن النفط سيدخل الممرات المائية التي تخدم القرى والبلدات المجاورة بشكل يهدد صحة السكان.
ولحماية الأهالي، تم اتخاذ تدابير فورية لاحتواء الانسكاب النفطي، وخلال هذه الجهود، قدر العلماء حجم النفط المنسكب بـ95000 برميل، ومع اقتراب موسم الأمطار، أصبح من الضروري إزالة الزيت المتجمع؛ مما أدى إلى محاولات إعادة ضخ النفط في الآبار.
ولسوء الحظ، باءت المحاولات الأخيرة بالفشل، حتى أشعل العاملون النار في كميات كبيرة من الزيت في نهاية الأمر.
يعود سبب استمرار اندلاع النيران إلى اشتعال الغاز المنبعث من جوف الأرض بالقرب من الحقل النفطي، وهو ناجم عن تصدعات في القشرة الأرضية.
وتعود هذه النيران إلى عصور ما قبل الميلاد، بالتحديد في سنة 550 ق. م، واندلعت من تلقاء نفسها حتى اليوم، رغم هبوب الرياح وتساقط الثلوج وهطول الأمطار، وفقًا لبي بي سي.