كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
استقرت أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الخميس، بعد زيادة أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية، وسط حالة انتظار للمزيد من الوضوح بشأن محركات الإمداد، بما في ذلك اجتماع أوبك بلس وحظر الاتحاد الأوروبي الوشيك على المنتجات المكررة الروسية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام زادت 533 ألف برميل إلى 448.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 يناير، ويقل هذا بكثير عن توقعات بزيادتها مليون برميل، لكن على الرغم من الزيادة الأقل من المتوقع فإن مخزونات الخام بلغت أعلى مستوى منذ يونيو 2021.
كما تلقت الأسعار دعمًا من تراجع الدولار الأمريكي الذي انخفض مقابل اليورو أمس الأربعاء. وأحد العوامل التي تحول دون ارتفاع أسعار النفط هو مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي بما يقوض الطلب على الوقود، وبحلول الساعة 0600 بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات إلى 86.17 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 18 سنتًا إلى 80.33 دولار للبرميل.
وقال محللو سيتي في بيان اليوم الخميس: “السوق تنتظر الحصول على مزيد من الوضوح بشأن الحظر القادم من الاتحاد الأوروبي على المنتجات المكررة الروسية والتعديل اللاحق في التدفقات التجارية، بينما يتوجه مندوبو أوبك بلس إلى اجتماعهم المقبل”.
وأضاف محللو سيتي أن “الحظر القادم من الاتحاد الأوروبي على المنتجات النفطية المكررة الروسية يظل مصدر قلق كبير للسوق، مع توقع حدوث اضطرابات واسعة النطاق”.
في غضون ذلك، قالت مصادر في أوبك + لوكالة رويترز، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفائها، في مجموعة تعرف باسم أوبك بلس، من المرجح أن يؤيدوا مستويات الإنتاج الحالية للمجموعة في اجتماع الأول من فبراير.