الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أعلنت السلطات البحرية في كولومبيا، أن رجلًا تاه في البحر الكاريبي لـ24 يومًا، لم يتناول خلالها سوى الكاتشب، قبل أن تنقذه عناصر الإغاثة في المياه الكولومبية.
وأفاد إلفيس فرنسوا، المتحدر من جمهورية الدومينيكان والبالغ 47 عامًا، في مقطع فيديو نشرته البحرية الكولومبية، قائلًا: لم تكن بحوزتي أي مأكولات سوى عبوة من الكاتشب ومسحوق الثوم ومكعبات من المرق. فخلطت كل هذه المكونات مع الماء وتناولتها طيلة 24 يومًا لكي أستطيع البقاء على قيد الحياة.
وكتب الناجي كلمة ساعدوني help على زورقه الشراعي الذي عُثر عليه على متنه على بعد 120 ميلًا بحريًّا، حوالى 220 كيلومترًا، شمال غرب بويرتو بوليفار في مقاطعة لا غواخيرا في شمال البلاد.
وأفاد فرنسوا: رصدت طائرة في السماء بتاريخ 15 يناير، وبدأت في إرسال إشارات لها من خلال انعكاس أشعة الشمس على مرآة كانت بحوزتي، وعندما رأيتها تمرّ مرتين أدركت أنّ مَن في داخلها رأوني.
وحضر عناصر البحرية الكولومبية فورًا لإنقاذه بمساعدة إحدى السفن التجارية.
ولفت بيان للبحرية الكولومبية إلى أنّ الرجل المقيم في جمهورية الدومينيكان تاه في البحر وهو يقوم بتصليح مركب شراعي أمام أحد الموانئ في جزيرة سانت- مارتن الواقعة شمال شرق جزر الأنتيل؛ بسبب سوء الأحوال الجوية في ذلك اليوم.
وأردف أنّ الرجل الذي لا يعرف شيئًا عن الملاحة البحرية، فُقد وتاه في البحر، وباءت جهوده في التعامل مع المركبة ومعداتها بالفشل.
وحاول فرنسوا مرات عدة الاتصال بهيئة الطوارئ إلا أنّه لم يفلح في ذلك بسبب الضعف في شبكة الاتصالات.
وأفاد الرجل: ما كان بوسعي أن أفعل شيئًا سوى الجلوس والانتظار.. 24 يومًا بعيدًا عن اليابسة وبمفردي. لم أكن أعرف حتى ما عليّ فعله أو في أي نقطة أنا موجود. كان الأمر صعبًا وفقدت الأمل أحيانًا فيما كنت أفكّر في عائلتي.
وأُحيل الرجل إلى دائرة الهجرة الكولومبية لتنظيم عودته إلى جمهورية الدومينيكان.