انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
أكد الكاتب والإعلامي حمود أبو طالب أن كل حدث عالمي مهما كانت ضخامته سيكون لائقاً حدوثه وتنظيمه في السعودية، مؤكدا أن المملكة لديها طموحات كبرى تعمل على تحقيقها بجدية وإخلاص، وليست أوهاماً أو أحلاماً كسولة.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “المملكة.. طموح جاد وليست أحلاماً كسولة”: “ثلاثة أخبار متعلقة بثلاثة ملفات مهمة تندرج تحت عنوان «ما يحدث في السعودية»، وكما هو واضح في الداخل والخارج، أن الذي يحدث في السعودية صار من الصعب ملاحقته بسبب إيقاعه المتسارع ومفاجآته المتوالية التي شكلت ما يشبه الصدمة للذين ما زالوا ينظرون من الخارج للمملكة بذات النظرة النمطية القديمة”.
وتابع الكاتب الملف الأول هو فوز المملكة بتنظيم بطولة كأس آسيا لكرة القدم عام 2027، وهو فوز مستحق لأن مجال تطوير الرياضة يمثل هدفاً مهماً من مستهدفات الرؤية الوطنية، وبالتالي فقد سارعت المملكة إلى إثبات حضورها القوي في الساحة الرياضية. المملكة التي أنجزت مشاريع عملاقة في وقت قياسي قادرة على تجهيز كل اشتراطات ومتطلبات تنظيم هذه البطولة، ولو لم تكن هناك معرفة أكيدة بهذه الحقيقة لما تم التصويت بما يشبه الإجماع للمملكة.
وأضاف “الملف الثاني هو استضافة المملكة للمعرض العالمي إكسبو 2030 في الرياض، وما يحدث الآن هو حملة سعودية دولية لدعم هذا الملف، وإلى الآن دعمته أكثر من 80 دولة، ما يعني أيضاً ثقة عالمية متزايدة بأن المملكة مؤهلة وقادرة على تنظيم هذا الحدث العالمي، الذي يتزامن مع عام الرؤية الذي ستحتفل فيه المملكة بعام رؤيتها الوطنية وإنجازاتها العظيمة التي تمت منذ إطلاقها.
وواصل الكاتب بقوله “أما الملف الثالث، الذي وإن لم يعلن عنه رسمياً بشكل مؤكد، فهو سعي المملكة لاستضافة كأس العالم مع دولتين أخريين في الدورة بعد القادمة، وأيضاً لِمَ لا، فالمملكة ستكون حينها مؤهلة تماماً لذلك، بحسب ما تدل المؤشرات الراهنة في كل المجالات”.
وختم الكاتب بقوله “الخلاصة، أن دول العالم لا تجامل المملكة بتأييد طموحها لتنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى، الرياض الآن مقر مؤتمرات وفعاليات عالمية، والمملكة كلها ورشة عمل تنموية هائلة، وبالتالي هم يعرفون ما هي عليه المملكة وكيف ستكون في المستقبل القريب، وأن كل حدث عالمي مهما كانت ضخامته سيكون لائقاً حدوثه وتنظيمه فيها. المملكة لديها طموحات كبرى تعمل على تحقيقها بجدية وإخلاص، وليست أوهاماً أو أحلاماً كسولة”.