“هدية” تخصص أكثر من 2 مليون عبوة سقيا ماء مبردة في شهر رمضان
أمانة الرياض تعلن مواجهات دور الأربعة في بطولتها الرمضانية لكرة القدم الـ21
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالمملكة
أبواب المسجد النبوي.. تحف معمارية تجسد عناية التاريخ وروعة الحاضر
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض 3 صواريخ باليستية و121 طائرة مسيرة
فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
أوضح عالم أعصاب أمريكي الوقت المثالي للذهاب إلى النوم للحفاظ على الصحة وتجنب الأمراض.
وقال الدكتور أندرو هوبرمان، من جامعة ستانفورد أن أفضل وقت للنوم هو بعد 6 إلى 7 ساعات من انخفاض الطاقة الذي يحدث في فترة ما بعد الظهر، والذي عادة ما يكون بين الساعة 2.30 و3.00 بعد الظهر.
وأضاف هوبرمان “بافتراض عدم وجود تغييرات كبيرة في النوم ليلا أو تناول وجبة غداء كبيرة بشكل خاص، وما إلى ذلك، فمن المحتمل أن يكون موعد نومك المثالي هو ست إلى سبع ساعات بعد هذا الانخفاض”.
ويتم التحكم في أنماط النوم من خلال الدورة اليومية لساعة الجسم الطبيعية. ويشير هذا المصطلح إلى التغييرات الفسيولوجية التي تحدث لتجعلك تشعر بمزيد من اليقظة أو النعاس. على سبيل المثال، في الصباح، يفرز الجسم هرمونات توقظك استجابة لأشعة الشمس. ولكن مع مرور اليوم، تبدأ في إطلاق مواد كيميائية أخرى يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالتعب، فيما يعرف بهبوط ما بعد الأكل.
ويعتقد الدكتور هوبرمان أن مفتاح معرفة وقت النوم المناسب يتم من خلال مراقبة وقت حدوث هذا الانخفاض، لأنه يعطي مؤشراً على مدى تقدمك في دورة النوم والاستيقاظ. وإذا بدأت تشعر بالتعب حوالي الساعة 3 بعد الظهر، يجب أن تهدف إلى النوم بين الساعة 9 مساءً و 10 مساءً، وفقاً لنظريته.
وأخبر ماكس كيرستن، خبير النوم في Hypnotherapy NLP Wellbeing Clinic في لندن صحيفة ذا صن أن وقت نومك المثالي قد يعتمد على ما إذا كنت شخصاً يستيقظ باكراً أم لا، وأضاف “من الناحية المثالية، اذهب إلى الفراش سبع إلى ثماني ساعات قبل أن تحتاج إلى الاستيقاظ في الصباح وذلك في نفس الوقت كل ليلة حيث أن الانتظام هو المفتاح. ونظراً لأننا لسنا جميعاً متشابهين، فإن متطلبات نومنا ستختلف وفقاً للنمط الزمني للنوم لدينا”.