الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
تسلق جندي تركي على حفارة واستقلها للبحث عن هاتف مفقود لسيدة تبلغ من 75 عامًا تهدم منزلها جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا الاثنين الماضي.

وبحسب وكالة رويترز، فقد كانت السيدة السبعينية تنتظر اتصالًا هاتفيًا من ابنها كي يطمئنها على حياته بعد أن فقدت الاتصال به عقب مرور أكثر من 6 أيام على الكارثة.
وطلبت السيدة التي عرفت نفسها باسم ماما بوسرا، من عمال الإغاثة العثور على هاتفها، وظلت تنتظر الاتصال بابنها في حديقة قريبة حيث تم نصب الخيام لمن أصبحوا بلا مأوى.
وردًا على مناشدتها، تم رفع جندي العمليات الخاصة، مرادان عادل، الذي جاء إلى المدينة الجنوبية من أنقرة للمساعدة في عمليات الإنقاذ، على حفارة حتى يتمكن من الوصول إلى شرفة الطابق الثاني من بقايا المبنى.
وكان الطابق السفلي للمبنى منهارًا مع الواجهة الجزئية الأمامية وتحطمت النوافذ لكن ظل الطابق الثاني متهدمًا إلى حد ما، ولحسن حظ السيدة التركية، فبمجرد وصول عادل إلى الشرفة، سلم عامل إنقاذ آخر حقيبة حمراء تحتوي على متعلقاتها بما في ذلك هاتفها.
بعد ذلك توجه إلى الحديقة حيث تنتظره السيدة بقلق، لكن لسوء الحظ نفدت بطارية الهاتف قبل أن تتمكن من إتمام الاتصال بابنها، ومع ذلك كان قد سمع شخص جوارها اسم ابنها وقال إنه يعرفه وأنه على قيد الحياة وبصحة جيدة.
اتصل الشخص برقم الابن على هاتفه وأجاب بصوت واضح لتنفجر دموع الأم وهي تسمع صوت ابنها لأول مرة منذ وقوع الزلزال.
وقالت السيدة في اللحظة التي سمعت فيها صوت ابنها: كأنك منحتني العالم الآن.