24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
وثق مقطع فيديو مأساوي اللحظة التي اكتشف فيها نازح سوري وفاة 25 فردًا من أسرته في كارثة الزلزال المدمر، حيث بات يسير باكيًا بين جثامين عائلته، بصرخات مفجوعة لا يمكن وصفها.
وجلس النازح السوري الذي يُدعى أحمد إدريس، بين جثامين 25 فردًا من أسرته، منهم ابنته وزوجها وعائلته واثنان من أحفاده، وظل يصرخ بأسمائهم ويبكيهم جميعًا.
وكانت عائلته نزحت إلى سراقب السورية عام 2012، بحثًا عن الأمان بعيدًا عن الحرب المشتعلة في سوريا.
ويمكن سماع إدريس يقول وهو يبكي أحباءه: هربنا من الحرب، لكن شوف الظلم إلى أين وصل بنا، جينا سكنا هنا على أساس نكون في أمان نحن وأولادنا ويصبح لنا مأوى، لكن بالأخير سبحان الله القدر حتى هنا لاحقنا.

ويُذكر أن رئاسة الوزراء السورية قد أعلنت المناطق المتضررة من الزلزال في محافظات حلب واللاذقية وحماة وإدلب مناطق منكوبة، وذلك عقب الزلزال الذي ضرب سوريا بقوة بلغت 7.8 درجات على مقياس ريختر، فجر الاثنين الماضي مما خلف دمارًا واسعًا وخسائر كبيرة في الأرواح.
وتسببت قوة الزلزال في تدمير الأبراج والمباني العامة في شمال سوريا وشعرت مناطق بعيدة بالزلزال مثل قبرص ولبنان، وفي تركيا وحدها، تم تأكيد مقتل ما يقرب من 18.4 ألف شخص، وإصابة عشرات الآلاف وتدمير آلاف المباني.
وضرب الزلزال الثاني مدينة كهرمانماراس بعد حوالي تسع ساعات من الزلزال الأول، وبلغت قوته 7.5 ريختر، وعلى إثر ذلك انهارت المباني في وسط المحافظة.
وفي سوريا، قتلت المباني المنهارة أكثر من 3.5 آلاف شخص، وفي مدينة حلب، تضررت القلعة القديمة كما تحولت كتلة كبيرة من المباني السكنية والتجارية إلى أنقاض.