مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
نجا شاب تركي بأعجوبة من الموت تحت أنقاض منزله الذي سقط جراء الزلزال القوي الذي هز جنوبي تركيا، الإثنين الماضي، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.
20-year-old Boran Kubat was pulled out alive from the rubble in Türkiye’s earthquake-hit region after his friends noticed his call for help on social media #TurkiyeQuakes pic.twitter.com/kmamFf2osK
قد يهمّك أيضاً— TRT World (@trtworld) February 7, 2023
ونجا الطالب بوران كوبات، 20 عامًا، من الزلزال بعد أن نشر مقطع فيديو على تطبيق واتساب من تحت الأنقاض، وكان محاصرًا مع والدته واثنين من أعمامه.
وقال بوران، في الفيديو: أرجوكم، أطلب المساعدة من أي شخص يشاهد هذا الفيديو.
وفي أعقاب ذلك، تمكن رجال الإنقاذ من تحديد مكان عائلة كوبات، بعد أن مدّهم بمكان تواجدهم بالضبط من خلال خاصية إرسال موقعي.
وبعد إنقاذه، ذكر بوران للصحفيين: كان هاتفي بجانبي، وفكرت في نشر الفيديو على واتساب؛ لأن أصدقائي سيشاهدونه على الفور وسيساعدونني، وقد فكرت في إنه إذا تواصلت مع عمال الإنقاذ فسيكونون مشغولين.

وكان قد تم تسجيل الزلزال الأول، الذي وقع في الساعة 04:18 بتوقيت تركيا في 6 فبراير، بقوة 7.8 ريختر، وكان مركزه بالقرب من غازي عنتاب، المدينة التي يزيد عدد سكانها عن مليوني نسمة.
وخلف زلزال تركيا أكثر من 9 آلاف قتيل، ونحو 50 ألف مصاب، وفق أحدث حصيلة أعلنها الرئيس رجب طيب أردوغان، وما تزال جهود الإنقاذ مستمرة، فيما تقول فرق الإغاثة إن عددًا كبيرًا من الأشخاص ما يزال محاصرًا تحت الأنقاض.
وقالت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، إن عدد المتضررين بالزلزال المدمّر الذي أودى بحياة الآلاف في تركيا وسوريا، قد يصل إلى 23 مليونًا.
وفي سوريا، قتلت المباني المنهارة أكثر من 2500 شخص، وفي مدينة حلب، تضررت القلعة القديمة كما تحولت كتلة كبيرة من المباني السكنية والتجارية إلى أنقاض.