وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
تجري البحرية الأمريكية وسلاح مشاة البحرية تدريبات مشتركة في بحر الصين الجنوبي في وقت تصاعدت فيه التوترات مع بكين بشأن إسقاط بالون تجسس صيني مشتبه به.
وأفاد الأسطول السابع المتمركز في اليابان يوم الأحد أن مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز الضاربة والوحدة الاستكشافية البحرية الثالثة عشرة تقومان بعمليات قوة ضاربة استكشافية متكاملة في بحر الصين الجنوبي، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وشاركت في التدريبات، سفن وقوات برية وطائرات، جرت يوم السبت دون ذكر تفاصيل بشأن موعد انطلاقها أو ما إذا كانت قد انتهت، وفقًا للأسطول السابع.

جاء ذلك في وقت تدعي الصين أحقيتها في بحر الصين الجنوبي بأكمله، وتعارض بشدة النشاط العسكري الذي تقوم به دول أخرى في الممر المائي المتنازع عليه، والذي يمر من خلاله بضائع بقيمة 5 تريليونات دولار سنويًّا.
ولا تتخذ الولايات المتحدة أي موقف رسمي بشأن السيادة في بحر الصين الجنوبي، لكنها تؤكد أنه يجب احترام حرية الملاحة وتحليق الطائرات في المنطقة.
وتمر السفن التي تبحر عبر البؤر الاستيطانية الصينية المحصنة في جزر سبراتلي، عدة مرات سنويًّا، وهو ما يثير احتجاجات غاضبة من بكين.
كما عززت الولايات المتحدة تحالفها الدفاعي مع الفلبين.

وخططت واشنطن للتدريبات العسكرية مسبقًا، والتي تأتي في الوقت الذي تفاقمت فيه العلاقات المتوترة بالفعل مع بكين بسبب الخلاف الدبلوماسي الذي أشعله إسقاط بالون صيني الأسبوع الماضي في المجال الجوي الأمريكي قبالة سواحل ولاية ساوث كارولينا.
وأعلنت الولايات المتحدة أن البالون غير المأهول كان مجهزًا لاكتشاف وجمع معلومات استخباراتية، لكن بكين تؤكد أنه كانت منطادًا مخصصًا لأبحاث الطقس وانحرف عن مساره عن طريق الخطأ.
ودفع الحادث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لإلغاء زيارة إلى بكين بشكل مفاجئ نهاية الأسبوع الماضي.
وحلّق المنطاد بدءًا من 28 يناير (كانون الثاني) الماضي فوق أمريكا الشمالية، ليعبر من ألاسكا إلى كندا والولايات المتحدة، قبل أن تتخذ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قرارًا بإسقاطه السبت، حين أطلقت مقاتلة من طراز إف 22 صاروخًا على المنطاد الذي سقط قبالة سواحل ساوث كارولاينا، بسبب ما وصفته واشنطن بأنه انتهاك بكين غير المقبول للسيادة الأمريكية.
