مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
اجتمع مساعد الرئيس العام وكيل شؤون المسجد الحرام، الدكتور سعد بن محمد المحيميد، بعدد من القيادات بوكالة شؤون المسجد الحرام بمكتبه بالحرم؛ وذلك لمناقشة خطة موسم شهر رمضان المبارك.
وابتدأ حديثه بشكر الله- عز وجل- على ما يقدمونه في البيت العتيق سائلًا الله- العلي القدير- أن يديم الأمن والأمان على بلادنا وسائر بلاد المسلمين.
ثم شكر الحضور على جهودهم المبذولة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما وما يقدم من جهود وخدمات لقاصدي المسجد الحرام ليكون بيئة صحية آمنة مطمئنة، حاثهم على بذل المزيد والتفاني والإخلاص والارتقاء بمنظومة الخدمات المقدمة، وحُسن تمثيل الرئاسة، والتعاون البناء والمثمر مع الجهات المشاركة ذات العلاقة في الخدمات المقدمة في المسجد الحرام.
ومن ثم ناقش المحيميد الخطة مع القيادات الميدانية مؤكدًا على تطلعات القيادة الرشدية-أعزها الله- والحرص على تذليل كافة المعوقات على قاصدي ومرتادي المسجد الحرام ومد جسور التواصل مع كافة الجهات بالرئاسة وشركاء النجاح، مختتمًا بالتضرع إلى الله- عز وجل- بأن يبارك في جهود الجميع ويجعل ما يقومون به خالصًا لوجهه الكريم.
وذكر الدور الرائد الذي تقوم به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتوجيهات من الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس والتي تأتي ضمن الجهود التي تقوم بها الوكالات والإدارات المختصة في خدمة ضيوف الرحمن، حيث يحرص على مواكبة كافة التطورات، التي تواكب تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله، بالإضافة الى مناقشة خطط العمل خلال موسم رمضان المبارك 1444هـ.
وفي الختام رفع الدكتور المحيميد شكره للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على متابعته وتوجيهاته، وشكر القيادة الحكيمة لما توليه من اهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما.