ضبط 22931 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل بينهم 36 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الغاشم
ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
أثارت زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لكييف الأسبوع الماضي، ردود أفعال غاضبة من محاولات بايدن استغلال الموقف لبناء أساس لحملته الانتخابية في عام 2024.
واعتبر مقال صحيفة الأوبزرفر البريطانية، أن حملة بايدن من أجل الديمقراطية العالمية عفا عليها الزمن ومحكوم عليها بالفشل، ويرى المقال أن الأسبوع الماضي كان أسبوع الرئيس الأمريكي جو بايدن، إذ زار خلاله العاصمتين الأوكرانية كييف والبولندية وارسو، وكان أداؤه نشطًا يذكّر بأسلوب حملة انتخابية لرجل أصغر سنًا بكثير.
وأوضح المقال أن بايدن صور نفسه على أنه قلب الأسد (ملك إنجلترا قبل قرون) العصر الحديث، إنه يعتقد أنه وقضية الديمقراطية ينتصران. ولكن للأسف فإنه مخطئ”، بحسب الأوبزرفر.
ويحمل تقسيم بايدن للعالم إلى معسكرين (معنا أو ضدنا) أصداء غير مريحة لعهد جورج دبليو بوش حوالي عام 2001، ولبوتين نفسه. إن حقيقة أن قَدَر أمريكا الواضح بالدفاع عن الحرية والديمقراطية وتعزيزهما في كل مكان هو رسالة تؤتي ثمارها بشكل جيد، في العادة، مع الناخبين الأمريكيين”.
وبعد أفغانستان والعراق، يتساءل العديد من الأمريكيين عن سبب استمرار الولايات المتحدة في تحمل أعباء ومسؤوليات القيادة العالمية، كما دعا إليها السياسيون من جيل بايدن دون تفكير.
ونوه المقال إلى أن الحرب في أوكرانيا تدور حول القوة ومبدأ السيادة الإقليمية، وما إذا كان النظام العالمي المصمم غربيًا سوف يصمد أمام تحديات جديدة من موسكو وبكين.
وتتعدد أوجه فشل بايدن إذ لا تزال تايوان تفتقر إلى الوضوح الاستراتيجي والأسلحة المطلوبة لصد الغزو الصيني المحتمل. لقد فشلت دبلوماسية بايدن النووية مع إيران. إسرائيل وفلسطين هي فراغ سياسي تحدث فيه أشياء سيئة. كان انسحابه من أفغانستان كارثة مخزية”، بحسب الأوبزرفر.
وعندما يتعلق الأمر بما يعتبره المعركة الأكثر أهمية على الإطلاق، من أجل الحريات والقوانين والقيم العالمية، فإن بايدن يخسر الأرض في جميع الجهات، وفق المقال.