الفيحاء يستهدف الفوز الأول ضد الخلود
الملك سلمان وولي العهد يعزيان سلطان عُمان في وفاة السيدة خالصه بنت نصر البوسعيدي
تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بحق خاطفة الدمام ومعاونها اليمني
إدانات دولية واسعة بعد استهداف وفد دبلوماسي بنيران إسرائيلية
القبض على مخالف لترويجه الحشيش في جازان
تقنيات حديثة لرصد الحشود داخل المسجد الحرام خلال موسم حج 1446هـ
دراسة إعلامية توصي بتعزيز التخصص في المحتوى الرقمي لبناء هوية رقمية قوية مستدامة
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11303 نقاط
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 180 كيلو قات في عسير
استشارات تعليمية ومبادرات نوعية في جناح تعليم الرياض بالمعرض الدولي للمدارس
حث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم السبت، الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي على الإيمان بمبدأ التضامن مطالبًا بمقعد إفريقي دائم بمجلس الأمن.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها آبي أحمد، السبت، بافتتاح أعمال القمة الإفريقية العادية في دورتها الـ36 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال آبي أحمد: “علينا أن نؤمن بمبدأ التضامن الإفريقي لتجاوز التحديات”، مشيرًا إلى أن مشاكل القارة لا يجب أن تتجاوز حدودها وحلها يتوقف علينا.
وأضاف: “أطالب بحصول قارتنا على مقعد دائم في مجلس الأمن”، بحسب العين الإخبارية.
وحول أزمة الغذاء التي تتصدر أجندة الاجتماعات، اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي “أنه حان الوقت لأن تكتفي قارتنا ذاتيًا من الغذاء”.
وحذر من أن التغير المناخي من أهم التحديات التي تواجه إفريقيا، لافتا إلى أن القارة ملتزمة بالاستثمار في الطاقة النظيفة.
وتابع أن جائحة كورونا أجبرت القارة على إعادة النظر في مسألة الدين المستدام.
وفي وقت سابق السبت، انطلقت أعمال القمة الإفريقية العادية في دورتها الـ36 في أديس أبابا، فيما تفرض أزمة الغذاء وقضايا الأمن نفسها على أجندتها.
وخلال الجلسة الافتتاحية قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، إن دول القارة تقاوم الإرهاب رغم غياب التضامن فيما بينها.
وقضية الإرهاب من بين أبرز الملفات المطروحة على القمة الحالية في ضوء تمدد التنظيمات المتشددة غرب القارة وحول بحيرة تشاد وفي القرن الإفريقي.
وانعقدت يومي الأربعاء والخميس الماضيين، الدورة الـ42 للمجلس التنفيذي للمنظمة القارية، تمهيدًا لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.
وشهد الاجتماع مناقشة العديد من التقارير المتعلقة بالسلم والأمن والتنمية في إفريقيا وتجديد عضوية بعض الهيئات الفرعية، فضلاً عن مشروعات القرارات التي ستعرض أمام القمة المقبلة.