ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
كشف عالم الفضاء المصري، فاروق الباز، أنه يصعب التنبؤ بوقوع الزلازل لأن سببها يحدث في عمق كبير جدًا داخل القشرة الأرضية.
وأردف فاروق الباز أن “الأرض التي نعيش فوقها ليست صلبة، إنما هي كتل موجودة فوق طبقة لزجة، بعمق آلاف الكيلومترات، ومعنى ذلك أن الكتل الموجودة فوقها بما فيها القارات تقف فوق طبقة لزجة، وفي بعض الوقت ستتحرك هذه الكتل، ونتيجة لهذه الحركة تحصل الزلازل، وفقًا لمقابلة مع سكاي نيوز عربية، اليوم الجمعة.
وأفاد فاروق الباز أن السبب الذي يفسر حدوث الزلازل بسبب حركة صفائح تكتونية وعدم وقوعها في أخرى هو أن هذه الصفائح لا تلتصق بصفائح أخرى.
وأشار عالم الفضاء المصري أن شبه الجزيرة العربية كتلة واحدة ما بين إفريقيا وآسيا، مشيرًا إلى أنها تتحرك باتجاه الشمال الشرقي.
واسترسل الباز قائلاً: هناك بعض الهزات الصغيرة جدًا في هذه المنطقة إلى درجة عدم الشعور بها، لأن الكتلة تتحرك دون أن يكون أمامها الكثير من الضغط أو شيء يحاول وقفها.
أما فيما يتصل بمنطقة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا أي في الشمال الغربي لشبه الجزيرة العربية، الاثنين الماضي، فهناك صخور تتحرك تجاه صخور أخرى، فتهتز ويختل الأمر.
وأشار عالم الفضاء المصري إلى أن نتيجة الشد والجذب بين جاذبيتي الأرض والشمس، وفي نقطة ما تتحرك فيها الصخور، وستحصل الهزات.
وأكمل الباز: ولأن الكتل الأرضية بينها شقوق، فمن الممكن أن تتحرك كتلة ما لنصف سنتميتر إلى 3 سم في العام، وتأتي إلى مرحلة تتحرك فيها 3.5 سم في السنة فتهتز المنطقة”.
وردًا على سؤال بشأن احتمال توقع وقت حدوث الزلازل، قال الباز: “من الناجية الجيولوجية الإجابة هي لا للأسف، لأن بعض الصخور تتعرض لضغط يؤثر على التركيبة الكيميائية الخاصة بها، في عمق الأرض”.
ولفت إلى أن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا مثلاً وقع عند 3.5 كيلوات تحت سطح الأرض، لأنه لا توجد أداة لمعرفة ما يحدث على هذا العمق.
ورغم أن البعض يعتقد أن الأرض دخلت مرحلة جديدة في الكوارث الطبيعية، ومن ضمنها الزلازل، يعتقد عالم الفضاء المصري أن الأرض تعيش “مرحلة معقولة بعدما شهدت الكثير”.
وأوضح أن المناطق المعرضة للزلازل في منطقتنا العربية هي منتصف البحر الأحمر الذي يتسع وجنوب غرب إيران، لكونها تشهد حركة دائمة، وفي مناطق أخرى من العالم، هناك غرب الولايات المتحدة.