ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترامب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
عُمان تؤيد دول الخليج والأردن فيما تتخذه من إجراءات
قالت صحيفة حرييت التركية إن الخبراء يتوقعون زلزالًا ستفوق خسائره تلك التي تم تسجيلها في كهرمان مرعش، وسيحمل معه عواقب اقتصادية واجتماعية كارثية.
وكتبت الصحيفة، اليوم الجمعة، أنه: وفقًا لخبراء الزلازل، فإن الزلزال المتوقع سيقع في إسطنبول وستفوق خسائره تلك التي وقعت في كهرمان مرعش من حيث الدمار الذي سيحدثه، فضلًا عن العواقب الاقتصادية والاجتماعية.
وتابعت: بعبارة أخرى، الزلزال الذي وقع في كهرمان مرعش يكاد يكون بروفة لزلزال إسطنبول.

وأضافت الصحيفة أن التقارير تشير إلى أنه يوجد في إسطنبول 1164000 مبنى و4.5 مليون شقة، كل منها يضم 3.3 شخص في المتوسط.
ومع زلزال قوته 7.5 درجة أو أكثر، من المتوقع أن يتضرر 13.492 ألف مبنى بأضرار جسيمة و39.325 ألف مبنى بأضرار شديدة، و136.746 ألف مبنى بأضرار متوسطة، و300.963 ألف مبنى بأضرار طفيفة.
وتابعت: في سيناريو زلزال 7.5 أو أعلى، فإن حقيقة أن عدد الشقق المتوقع تعرضها لأضرار جسيمة وشديدة أكثر من 211000 وهذا يعطي فكرة عن الخسائر التي ستتكبدها الشقق بمتوسط 1.3 شخص، وفي إسطنبول يوجد 255 ألف بناء تم بناؤها قبل عام 1980، وتم بناء 538 ألفًا منها بين 1980 و2000 وتم بناء 376 ألف مبنى بعد عام 2000.

وبعد زلزال كوجالي في عام 1999، تم بناء 70% من المباني في إسطنبول، أي قبل عام 2000، و30% منها تم بناؤها بعد عام 2000.
وتابعت: خلال زلزال كهرمان مرعش، رأينا أيضًا مجمعات فاخرة تم بناؤها قبل بضع سنوات على أنها مقاومة للزلازل ويسكنها مئات الأشخاص، وهناك بعض المباني التي سميت بالمجمعات السكنية المقاومة للزلازل، انهارت، علمًا بأنه تم التخطيط لها وفقًا لقواعد مقاومة الزلازل.
ويُذكر أن عددًا من علماء الزلازل في تركيا توقعوا مؤخرًا وقوع زلزال مدمر في إسطنبول، حيث يذكر العلماء أن المدينة تقع عند تقاطع الصفائح التكتونية الأناضولية والأوراسية، على بعد 15-20 كيلومترًا جنوب ذلك الجزء من شق شمال الأناضول الذي يمر تحت بحر مرمرة.
