أكد أن أعلى المقامات وأشرفها عبودية الله ومتابعة الرسول العظيم

خطيب المسجد الحرام: اتبعوا نبيكم لتبتعدوا عن الهوى والزلات

الجمعة ٣ فبراير ٢٠٢٣ الساعة ٢:٠٢ مساءً
خطيب المسجد الحرام: اتبعوا نبيكم لتبتعدوا عن الهوى والزلات
المواطن - فريق التحرير

أكد خطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر الدوسري، أن أعلى المقامات وأشرفها عبودية الله ومتابعة الرسول العظيم.

وتابع الدوسري خلال خطبة الجمعة اليوم، إن مقام العبودية لله تعالى ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم هو أجل المقامات وأعلاها وأشرق المنازل وأولاها، وأعز المراتب وأثناها، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الأحزاب: “ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا” –صدق الله العظيم-.

واستطرد: إن من أفضل النعم وأعلاها قدرًا وأعظمها شأنًا نعمة إرسال الرسل عليهم السلام فـ بالإيمان بهم واتباعهم تتحقق السعادة في معاشر العباد ويظفر في الآخرة برضا ربهم وهذه أعظم المطالب وأسمى الرغائب.

طريق الوصول إلى الصراط المستقيم

وأضاف: تابعوا الرسول في أقواله وأفعاله فهما طريق الوصول إلى الصراط المستقيم، مؤكدًا أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رفع الله قدره وشرف أمره وخلد ذكره، فلا تصح الشهادة إلا بالإقرار بنبوته والإذعان لشرعته، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الأعراف: “فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون” –صدق الله العظيم-.

وتابع: محمد رسول الله قامت دلائل العقول على صدق رسالته، وقامت بواعث الفطرة للتسليم لشرعته، وقررت شواهد الواقع صحة نبوته، فقد أرسل الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالتشريعات الحكيمة في مقاصدها والأحكام الدقيقة في تفريعاتها والأخبار الصادقة في مضامينها والصالحة لكل زمان ومكان في تفصيلاتها وتطبيقاتها.

واستطرد مستشهدًا بأحد آيات سورة الشورى: “وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم” –صدق الله العظيم-، مضيفًا: فمن أراد الثبات على الصراط المستقيم فعليه اتباع النبي الكريم عليه الصلاة والسلام.

متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم

وأردف: إن للاتباع مكانة عظيمة ومنزلة كبيرة في دين الله فهو الغاية من إرسال الرسل، إن الله سبحاته وتعالى جعل اسم النبي مقرونًا باسمه تعالى في أشرف كلمة وأعظم ركن في الاسلام وهو شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وقد أمر الله باتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أكثر من 30 موضعًا من القرآن وقرن طاعته بطاعته وقرن مخالفته بمخالفته كما قرن بين اسمه واسمه.

وختم قائلًا: اتبعوا نبيكم لتبتعدوا عن الهوى والزلات فاعلموا أيها المؤمنون أن المتابعة لا تتحقق إلا بموافقة العبادة.