وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
تسبب زلزالا 6 فبراير اللذان ضربا تركيا وسوريا بقوة 7.8 و7.6 درجات على التوالي، في أن تنقسم قرية تركية كان يسكنها نحو ألف شخص إلى نصفين، وتحرك كل نصف عن الآخر عشرات الأمتار.
وبحسب قناة تي آر تي التركية، قال أحد سكان قرية ديميركوبرو في ولاية هاتاي: انخفضت البيوت تحت الأرض، مضيفًا: كانت الأرض فعليًا ترتفع وتنخفض.

وأكد سكان القرية أن الزلزال تسبب باندفاع كميات من المياه من تحت الأرض التي انخفضت 30 مترًا في مواقع عديدة، وعن ذلك قال مراد يار، عامل بناء في القرية إن الأرض بدت وأنها كانت تقفز والمياه تتدفق بسرعة.
وأضاف يار: اتجه السكان لمكان التجمع الذي حددته السلطات سابقًا لمثل هذه الكوارث، إلا أن المكان لم ينجُ أيضًا من الزلزال، فقلت في نفسي، انتهى الأمر، لقد هلكنا.

وأعلنت السلطات التركية، الأحد الماضي، انتهاء عمليات البحث عن ناجين من الزلزالين، في كل المناطق باستثناء محافظتين كهرمان مرعش وهاتاي في قرابة 40 مبنى.
وشاركت عناصر الإنقاذ من عدة دول في عمليات البحث، التي انطلقت يوم الاثنين 6 فبراير، وأسفرت عن العثور على مئات الناجين تحت الأنقاض، لكن في المقابل، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 40 ألف قتيل في تركيا فقط، بينما لا يزال عشرات آلاف المصابين يخضعون للعلاج.
وتضرر حوالي 105794 مبنى في تركيا، وبلغ عدد الهزات الارتدادية الناجمة عن الزلزالين 6040 هزة.
