القبض على وافد نشر إعلانات حملات حج وهمية ومضللة
الدرعية تنضم لقائمة الوجهات العالمية الصديقة للبيئة لعام 2025م
التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 3.5%
موعد إيداع حساب المواطن
الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف تصل إلى 107 ألف في الساعة
الأسفلت المطاطي المرن.. ابتكار هندسي يُحسّن راحة الحجاج ويعزز الاستدامة
طرح 177 فرصة استثمارية في الباحة لتعزيز اقتصاد المنطقة
ضبط مواطن نقل 9 وافدين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
ولي العهد يهنئ لورنس وونغ
الجوازات تعلن عن قدوم 820,658 حاجًا من خارج السعودية عبر المنافذ الدولية
حذرت فرق الإنقاذ في الشمال السوري من خطورة الوضع، مؤكدة أن كل ساعة تأخير في إيصال المساعدات إلى المنطقة التي هزها الزلزال، فجر الاثنين الماضي، تقابلها 50 وفاة.
من جهته، قال وزير الصحة شمال غربي سوريا حسين بازار، إن القطاع الطبي “يقف عاجزًا عن استيعاب حجم الكارثة” في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، بحسب ما نقلت “العربية”.
كما أضاف أن “الوضع أكبر من قدرتنا على الاستيعاب، هناك عشرات الأبنية المتهدمة لا تزال فوق رؤوس سكانها، والمنطقة بحاجة لتحرك دولي عاجل لإيصال المساعدات الطبية اللازمة”.
من جهته، أكد رئيس اللجنة العليا للإغاثة في سوريا، حسين مخلوف، أن بلاده ليست مهيأة لمثل هذه الكوارث. وذكر في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون التابع للنظام السوري، أن العقوبات المفروضة على بلاده كانت سبباً في عرقلة جهود التعامل مع الزلزال في المحافظات المتضررة.
كما اعتبر أن العقوبات “تسببت بعدم قدرة الدولة على تعويض نقص الآليات، التي كانت ستمكنها من مواجهة تداعيات الزلزال”.
وكان وزير الصحة في حكومة النظام، حسن الغباش، أعلن بوقت سابق اليوم ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 1250، في المناطق الخاضعة لقوات النظام، فيما وصل عدد القتلى إلى نحو 3000 في مناطق المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تأتي تلك الكارثة فيما تعاني سوريا من ظروف معيشية سيئة، بعد 12 سنة من الحرب التي أنهكت البلاد، وسوت مناطق برمتها بالأرض، فيما فرضت الدول الأوروبية والولايات المتحدة العديد من العقوبات على النظام.
وتسبب الزلزال المدمر البالغ شدته 7.7 درجات على مقياس ريختر في سقوط أكثر من 11 ألف قتيل في سوريا وتركيا وإصابة عشرات الآلاف في البلدين.